التوانسة يختارون رئيسهم اليوم: إعادة ساخنة بين القروي وسعيد

كتب: عواصم - وكالات

التوانسة يختارون رئيسهم اليوم: إعادة ساخنة بين القروي وسعيد

التوانسة يختارون رئيسهم اليوم: إعادة ساخنة بين القروي وسعيد

يتوجه التونسيون إلى لجان الاقتراع، اليوم الأحد، لاختيار رئيسهم الجديد، من بين المرشحين المتنافسين فى جولة الإعادة، أستاذ القانون الدستورى قيس سعيد، ورجل الأعمال نبيل القروى.

مشاركة ضعيفة فى اليوم الأول للتصويت بالخارج

وبدأت، أمس، مرحلة الصمت الانتخابى، فيما تواصلت لليوم التالى على التوالى، عملية الاقتراع بالدوائر الانتخابية فى الخارج، التى يبلغ عدد المسجلين فيها 386 ألف ناخب، حققوا مشاركة ضعيفة فى اليوم الأول، بنسبة 3.6% فقط.

ويحظر القانون على المرشحين خلال فترة الصمت الانتخابى إدراج أو نشر دعاية انتخابية جديدة، وبث ونشر نتائج استطلاعات الرأى التى لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالانتخابات، وتقديم تبرعات نقدية أو عينية بهدف التأثير على الناخب.

ووفقاً للبند 34 من قرار الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الخاص بضبط قواعد تنظيم الحملة الانتخابية، تلغى نتائج الفائزين بصفة كلية أو جزئية، إذا تبين أن مخالفتهم للقواعد أثرت على نتائج الانتخابات بصفة جوهرية وحاسمة.

وحظيت المناظرة التليفزيونية غير المسبوقة فى تونس، التى أجريت بين «سعيد» و«القروى»، بتفاعل كبير من قبل الناخبين، وأثارت ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، حيث اعتبر كل تيار أن مرشحه تمكن من التفوق على منافسه.

وخلال المناظرة، قال «سعيد» إن الحل يكمن «فى القانون المطبق على الجميع بلا تمييز، وتحسين التعليم»، مشيراً إلى ضرورة تخفيف مركزية السلطة، وانتقد النظام الحزبى. وشدد على «حق وإرادة الشعب فى ولايات قابلة للإلغاء»، وقال: «إن قضاء مستقلاً أحسن من ألف دستور». أما «القروى» فأكد أن الأولوية لمكافحة «البؤس والفقر واليأس لأن التطرف ينبع من تلك المشكلات»، مشدداً على أهمية «الدبلوماسية الاقتصادية»، وأنه يريد «جذب المستثمرين ومساعدة الشركات التونسية على التمركز فى أفريقيا».


مواضيع متعلقة