مشروع لمقاومة الغزو الثقافي بـشاشة سينما: سنحاربهم بالأفلام

كتب: إنجى الطوخى

مشروع لمقاومة الغزو الثقافي بـشاشة سينما: سنحاربهم بالأفلام

مشروع لمقاومة الغزو الثقافي بـشاشة سينما: سنحاربهم بالأفلام

لا بديل عن مقاومة الغزو الثقافى الوارد إلينا من الأفلام الأجنبية، وأثر على كل ركائز الثقافة المصرية، إلا بالسينما، هذا ما وصل إليه أحمد عثمان، لذا أطلق مشروع سينما مجانياً، لتكون العروض السينمائية متاحة أمام الجميع، لاستخدامها فى محاربة هذا الغزو.

«الناس دوماً تشاهد الأفلام السينمائية، دون أن تضع فلتر، لما يجب أن تتقبله، وما هو مناسب لقيم المجتمع، وما يجب رفضه بشكل تام، لأنه يدمر ثقافتنا وقيمنا، لذا أطلقنا سينما مشروعنا، وهو عبارة عن تجمع نشاهد فيه الأفلام السينمائية الأمريكية، وبعدها نقوم بمناقشتها، ليس من زاوية فنية بصرية، ولكن من زاوية فلسفية وأخلاقية واجتماعية، حتى يفهم الناس طبيعة تلك الأفلام وخلفياتها»، كلمات «عثمان»، الباحث فى الدراسات الفلسفية.

لا ينفى أن هناك أفكاراً إيجابية يتم طرحها من خلال الأفلام الأجنبية، ولكنها ليست كثيرة، ومع ذلك يحاولون تقديمها: «لا يمكن إنكار أن هناك قيماً إيجابية يتم طرحها فى تلك الأفلام مثل أهمية الصداقة والعمل». تعقد «سينما مشروعنا» حسب «عثمان»، لقاءاتها بشكل شهرى، فى 4 محافظات هى القاهرة والإسكندرية والمنصورة وسوهاج، فى مقر أحد المراكز الخاصة بتقديم دورات تدريبية فى مجال التنمية البشرية، أما الحضور ففى كل مرة يكون مختلفاً: «أحياناً تحضر أسر كاملة».

لا تقتصر فعاليات السينما على الكبار فقط، فالصغار لهم نصيب أيضاً تحت عنوان «سينما النشء»: «أجمل ما فى العروض السينمائية الموجهة للصغار، هى نظرة الفرح التى ترتسم على وجوه آبائهم وأمهاتهم، وهم يرون قدرات أبنائهم على الشرح والنقد، دون خوف أو خجل، وهو المستهدف أن ننشئ جيلاً واعياً وفاهماً لقيم مجتمعه وثقافته».

 


مواضيع متعلقة