مشاركون في منتدى العام الماضي: مصر نقطة تلاقي الحضارات
مشاركون في منتدى العام الماضي: مصر نقطة تلاقي الحضارات
- منتدى شباب العالم
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيسي
- شرم الشيخ
- الشباب العربى والأفريقى
- منتدى شباب العالم
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيسي
- شرم الشيخ
- الشباب العربى والأفريقى
أجمع عدد من الشباب العربى والأفريقى، الذين شاركوا فى منتدى شباب العالم العام الماضى، على أن المنتدى فرصة للحوار بين جميع الثقافات، حتى يعبر كل منهم عن تجربته الخاصة فى بلاده ويتعرف على ما يدور فى البلدان الأخرى، مؤكدين أنهم عندما عادوا إلى بلدانهم نقلوا ما رأوه فى مصر إلى أصدقائهم ومحيطهم برسالة «مصر نقطة تلاقى لكل الحضارات».
"خالد": فرصة للإبداع
وقال خالد الحميرى، ممثل اليمن فى نموذج محاكاة القمة العربية الأفريقية بمنتدى الشباب 2018، إن مشاركته كانت فرصة مهمة لأن يمثل بلاده فى نموذج محاكاة القمة العربية الأفريقية وفى منتدى شباب العالم، ليطلع العالم على ما يجرى من أحداث دامية بسبب الحرب فى اليمن، مشيراً إلى أنه حمل رسالة تمثل جميع اليمنيين، خصوصاً الشباب لفرض الأمن والسلام داخل بلاده، وأضاف: «عند عودتى من مصر وجدت تفاعلاً كبيراً وحماساً من مختلف الشباب اليمنى الذين شكروا تمثيلى لهم بالشكل المطلوب، وهذا يدل على المكانة والاهتمام الكبير من الشباب اليمنى بمنتدى الشباب العالمى»، وتابع: «الحدث كان أمراً هاماً سيخلد فى ذاكرتى لأنى تعلمت منه الكثير فى وجود الشباب من مختلف دول العالم، الذين تم اختيارهم بناء على مستويات عالية ما سهل تبادل الخبرات بين جميع المشاركين عبر ورش العمل العديدة التى أقيمت والنقاشات لمختلف المواضيع التى تتعلق بالشباب والاقتصاد والأمور الأخرى»، وأكد أن مصر تحتل مكانة عالمية على جميع المستويات العربية والأفريقية والعالمية، وليس جديداً عليها تبنى أفكار وفعاليات ومنتديات تسعى من خلالها للمساهمة الفاعلة للمجتمع الدولى فى تحقيق الأمن والسلام والتطور بجميع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى أن مصر تهتم بالشباب لأنهم نواة المستقبل، وهذا ما يظهر جلياً من فكرة إقامة منتدى شباب العالم، التى تسعى مصر بها لتفجير طاقات وإبداعات الشباب وصقل مهاراتهم فى جميع المجالات للاستفادة محلياً وخارجياً.

"فاطمة": خلق أطراً جديدة للتواصل
وقالت رحمة كامل، طبيبة من العراق، إن منتدى شباب العالم فرصة عظيمة لتلاقى العديد من أبناء الجنسيات من مختلف البلدان العربية والأجنبية، للمساهمة فى خلق أطر جديدة للتواصل مع رفقائنا من الشباب، مضيفة أن تعميق الهوية الوطنية والعربية، الذى كان عنواناً للمنتدى العام الماضى لدى الشباب أمر مهم، فى وقتنا الحالى، خاصة أن الكثير من الشباب يحاولون التقليد الأعمى والتخلى عن هويتهم العربية وتراثهم الحضارى، الذى أسس له الأجداد والآباء على مدار آلاف السنوات، وأكدت أن المنتدى أتاح لها الفرصة من خلال الجلسات وورش العمل، أن تتبادل الآراء والأفكار مع الشباب، معربة عن أملها فى استمرار المنتدى بجلساته وفعالياته التى تسفر عن العديد من التوصيات التى تخرج نتاج حوار حقيقى للشباب حول العالم.
"كريم": طالبت بعودة اللغة العربية إلى بلادى
وأضاف كريم سيلسيس، من الجزائر، أن الهوية العربية تلاشت فى بعض البلدان، مشيراً إلى أن هناك فئة كبيرة من الشباب الموجودين بالجزائر اكتسبوا اللغة الفرنسية، وأصبحوا يستخدمونها فى حديثهم اليومى، واستغنوا عن لغتهم العربية التى تعتبر لغتهم الأم، وأوضح أن منتدى شباب العالم العام الماضى جعله يلتقى بالكثير من الشباب العربى والأجنبى، وساعده فى خلق حوار جيد مع الشباب العربى خاصة، وجعله يحاول استخدام اللغة العربية من جديد للتواصل مع الشباب الموجودين، وطالب «كريم» بإعادة النظر فى المناهج التى تدرس فى بعض البلدان العربية باللغة الإنجليزية والفرنسية فقط، لإنهاء وجود اللغة العربية بين مناهج التعليم، ما أدى إلى نشأة الكثير من الأطفال وهم لا يعرفون لغتهم الأم، وبالتالى تخلوا عن هويتهم العربية.