قيادات حزبية: حدث فريد ومنصة شبابية عالمية على أرض الكنانة
قيادات حزبية: حدث فريد ومنصة شبابية عالمية على أرض الكنانة
- منتدى شباب العالم
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيسي
- الأحزاب
- شباب الأحزاب
- منتدى شباب العالم
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السيسي
- الأحزاب
- شباب الأحزاب
أكد عدد من قيادات الأحزاب السياسية، لـ«الوطن»، أن الشباب عانى كثيراً على مدار العقود السابقة، حتى جاء الرئيس عبدالفتاح السيسى وأطلق المؤتمر الوطنى للشباب، ومد جسر التواصل بينهم على المستوى الدولى متمثلاً فى منتدى شباب العالم الذى يعد تجربة تفردت بها مصر وجمعت مختلف الجنسيات لتبادل الرؤى والأفكار حول القضايا ذات الاهتمام الدولى.
وقال فؤاد بدراوى، سكرتير عام حزب الوفد، إن منتدى شباب العالم تجربة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، وانعقاده بشكل دورى كل عام حوّله لمنصة تجمع الشباب من مختلف الجنسيات لطرح أفكارهم حول القضايا والتحديات ذات الاهتمام الدولى.
"بدراوى": يعزز المحبة والسلام
وأضاف «بدراوى» أن الرئيس السيسى منذ توليه مسئولية القيادة وهو يسعى جاهداً لتمكين الشباب والمرأة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً من خلال مؤتمرات الشباب التى كانت النواة لانطلاق منتدى شباب العالم لتعزيز المحبة والسلام من خلال التقارب بين الشعوب عبر المنتدى، مؤكداً أن الشباب فى حاجة لمن يستمع لهم ويهتم بما يطرحونه من رؤى وأفكار حول القضايا على المستويين المحلى والدولى. وتابع أن منتدى شباب العالم فرصة حقيقية للتواصل المباشر مع المسئولين فى جميع دول العالم وطرح مقترحاتهم ومناقشة القضايا التى تهم المجتمع الدولى وعقد ورش العمل حولها كل على حدة والخروج بتوصيات هدفها تغيير الواقع إلى الأفضل من خلال الجهود الشبابية ما ينعكس على التنمية على كافة المستويات.
وقال عاطف مغاورى، نائب رئيس حزب التجمع، إن العقود السابقة شهدت إهمال الشباب وأفكارهم، حتى جاء الرئيس عبدالفتاح السيسى ليكون أول رئيس مصرى يمد جسر التواصل مع الشباب بشكل دورى لسماع آرائهم حول كافة القضايا المطروحة على الساحة.
"مغاورى": جسر للتواصل
وأضاف «مغاورى» أن مد جسر التواصل الشبابى على المستوى الدولى أمر يحسب للرئيس السيسى ويعكس مدى اهتمامه بالشباب فى جميع دول العالم، وسعيه الدائم لمعرفة أفكارهم ومقترحاتهم حول التحديات التى تواجه العالم، وكيفية تطويره من منظور شبابى، فى إطار حرصه على الاستفادة من قدراتهم، متابعاً أن المنتدى يعد منصة حوارية بين القادة السياسيين حول العالم والشباب لتبادل الرؤى والأفكار لحل المشكلات، كما أن النقاشات التى تدور بين الشباب والمسئولين تصقلهم سياسياً وتعزز دمجهم فى المجتمع بشكل أكبر وتفعّل التعاون وتبادل الخبرات بين الجنسيات المختلفة.
"حسب الله": فرصة لتبادل الخبرات حول التحديات المختلفة من أجل مستقبل بلا صراعات
وأكد صلاح حسب الله، رئيس حزب الحرية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى نجح فى إقامة منصة شبابية لكل شباب العالم، لحرصه الدائم على تقارب الشعوب، وتعزيز السلام بين جميع دول العالم، مضيفاً أن تحويل الرئيس السيسى مؤتمر الشباب لمنصة شبابية دائمة لجميع شباب العالم جعل مصر تتميز بهذا الحدث الذى يجمع الشباب من مختلف الجنسيات على منصة واحدة لتبادل الرؤى والأفكار ومناقشة القضايا ذات الاهتمام الدولى ما ينعكس بالإيجاب على وجود حلول إيجابية لها.
وأضاف أن الشباب عانى خلال العهود السابقة من عدم سماع صوته، حتى جاء «السيسى» وأطلق مؤتمر الشباب الذى انفردت به مصر ليكون تجمعاً فكرياً لكل المقترحات الشبابية على مستوى العالم، وذلك مكسب للبشرية، ويساهم فى تعزيز السلم والأمن الدوليين، موضحاً أن انعقاد منتدى شباب العالم بشكل دورى يعطى فرصة حقيقية لاحتكاك الشباب من مختلف الجنسيات وتبادل التجارب والخبرات حول التحديات والقضايا المختلفة، ما يخلق مستقبلاً بلا صراع وخلق مساحة مشتركة وحالة حوارية حضارية.
وقال اللواء رؤوف السيد، رئيس حزب الحركة الوطنية، إن مصر كان لها السبق فى التفرد بوجود منتدى يجمع شباب العالم على أراضيها، فى إطار إيمان الرئيس عبدالفتاح السيسى بدور الشباب وحرصه على الاستفادة من الطاقات والجهود الشابة فى بناء المجتمعات، مضيفاً أن المنتدى نموذج ديمقراطى فريد من نوعه يجمع الشباب من مختلف الجنسيات لتبادل الرؤى والأفكار حول القضايا الدولية، ويخلق قنوات تفاعلية مباشرة بين قادة وزعماء الدول والشباب، ما ينعكس بالإيجاب على تحقيق السلام والتنمية فى العالم.
"السيد": نموذج ديمقراطى فريد يخلق حالة تفاعلية مباشرة بين الشباب وزعماء الدول
وتابع أن المنتدى منصة لجميع الشباب لمناقشة جميع القضايا الدولية مع المسئولين وتبادل المقترحات حولها والخروج بتوصيات وأفكار يكون لها تأثير إيجابى على كافة المستويات فى المجتمع الدولى، مؤكداً أن المنتدى فرصة لمعرفة قادة دول العالم ما يدور فى عقول الشباب، ويعمل على ترسيخ القيم الإنسانية والتسامح بين الشعوب، وتعزيز السلام، وتبادل الخبرات الثقافية والعلمية بين الشباب المُشاركين.