قنوات المتحدة تدفع بالشباب.. وأستاذ إعلام: جيل لديه إحساس بالمسئولية.. والوضع الإعلامي مُبشر

كتب: أحمد حسين صوان

قنوات المتحدة تدفع بالشباب.. وأستاذ إعلام: جيل لديه إحساس بالمسئولية.. والوضع الإعلامي مُبشر

قنوات المتحدة تدفع بالشباب.. وأستاذ إعلام: جيل لديه إحساس بالمسئولية.. والوضع الإعلامي مُبشر

تشهد قنوات «المتحدة للخدمات الإعلامية» » حالة تطوير، فى الفترة الحالية، من خلال إطلاق حزمة برامجية، وكذلك الاستعانة بالشباب الإعلاميين، والدفع بهم فى مختلف البرامج، بهدف ضخ دماء جديدة، وإثراء المنظومة الإعلامية.

ويتعاون الإعلامى عمرو خليل مع الإعلامية ريهام إبراهيم فى تجربة تليفزيونية جديدة تحمل اسم «من مصر»، انطلقت مساء السبت الماضى، عبر شاشة «Cbc»، ويقوم برنامجهما على الشكل الذى يتواكب مع تطلعات ورغبات المشاهدين، ومناقشة قضاياهم ومشاكلهم، فضلاً عن تناول أهم قضايا مواقع التواصل الاجتماعى ومعالجتها.

وانضم الإعلامى الشاب حسام حداد إلى «الحياة اليوم» عبر شبكة تليفزيون «الحياة»، ليشارك الإعلامية لبنى عسل فى تقديم البرنامج، خلفاً للإعلامى خالد أبوبكر، الذى يستعد لتجربة جديدة عبر إحدى قنوات المجموعة نفسها، حيث يركز البرنامج على القضايا الاجتماعية والخدمية التى تواجه المواطنين، ويسلط الضوء على هموم ومشاكل الأسرة المصرية ويفتح باب التواصل مع المواطنين من خلال تخصيص خط ساخن لتلقى الشكاوى والاقتراحات.

وتستعد الإعلامية الشابة آية عبدالرحمن لتقديم برنامج جديد يحمل اسم «الحقيقة» عبر شاشة «إكسترا نيوز»، كما يشهد برنامج «المواجهة» عبر القناة نفسها شكلاً جديداً خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد انضمام لما جبريل لتشارك الإعلامية ريهام السهلى فى تقديم حلقاته على مدار الأسبوع، إذ يناقش أبرز القضايا والملفات، ويطرح ويحلل الأحداث الداخلية.

ويأتى ذلك بجانب مجموعة من الإعلاميين الشباب الذين حققوا نجاحات عدّة على مدار الشهور الماضية، لعل أبرزهم الإعلامى رامى رضوان الذى نجح فى لفت أنظار الجمهور من خلال برنامجه «مساء dmc»، وكذلك الإعلامية فاطمة مصطفى التى تقدم «ماما دوت أم» عبر «Cbc».

ومن جانبها، أشادت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية إعلام القاهرة سابقاً، بحركة التنقلات الإعلامية التى شهدتها بعض القنوات فى الأيام الأخيرة، وتصدُّر الشباب للساحة: «مؤمنة بأهمية وجود الأجيال المختلفة عبر الشاشة فى آنٍ واحد، لخلق حالة توازن، وتوفير مساحة للتعلم واكتساب الخبرات، وتجديد الدماء، الأمر الذى يعود بالأثر الإيجابى على المنظومة الإعلامية بشكل عام».

وأعربت «عبدالمجيد» لـ«الوطن» عن سعادتها للدفع بالإعلاميين الشباب فى البرامج المختلفة، ومنحهم فرصة واسعة: «على يقين بأن هؤلاء سوف يثبتون كفاءتهم، لا سيما أن أغلبهم تجاوز خطوات عدّة وتعلّم أسس العمل الإعلامى من البداية، كما عمل بعضهم مراسلاً، إذ إنهم لم يحتلوا مقعد المذيع فجأة.

وأشارت إلى أن الجيل الجديد من الإعلاميين لديه إحساس بالمسئولية المجتمعية والوطنية، ورغبة كاملة فى الحفاظ على وطنهم من خلال إثراء المحتوى المقدم على الشاشة، لافتة إلى ضرورة تحديد الهدف والرؤية لكى تؤتى بثمارها فى نهاية الأمر: «أرى أن الوضع مُبشر للغاية، وأشعر بتفاؤل شديد، نستطيع استعادة الجمهور مجدداً، والرغبة فى تقديم أداء إعلامى على مستوى عالٍ من الاحترافية».

وأوضحت أن الجمهور يبحث عن المذيع الذى يبسط لهم المعلومات والحقائق، بعيداً عن التهوين والتهويل، ويساعده على تكوين رأيه: «أعتقد أن الجيل الجديد لديه القدرة على تحقيق ذلك الأمر، لا سيما أنهم يمتلكون حضوراً واسعاً».


مواضيع متعلقة