ظهر .. وأحلام الإخوان
ظهر .. وأحلام الإخوان
نعلم جيدا أن لكل دولة منطقة اقتصادية تفرض عليها سيطرتها وهيبتها وتمارس عليها كل الطرق التى تدر الخير لشعبها، وتحدد حدود المناطق الاقتصادية الخاصة بالدول وفقا لمعايير واتفاقيات حدود دولية، وهذا ما قامت به مصر وقيادتها العام الماض في البحر المتوسط بعد أن وقعت اتفاقية ترسيم الحدود مع دول الجوار في البحر المتوسط (قبرص واليونان)، وبدأت الشركات الكبرى الاستثمارية في رحلة التنقيب عن البترول برعاية مصرية داخل المنطقة الاقتصادية لمصر ، وكانت بداية الاكتشافات العملاقة للتنقيب هو حقل ظهر، الذى جاء صاعقة للعثمانى والإخوانى، فهذا الحقل ظهر غيَّر خريطة الطاقة بمنطقة البحر المتوسط ووضع مصر على خريطة الكبار في سوق الغاز، ولم تقف القيادة المصرية عند هذا الحد بل اتخذت خطوات جريئة وواسعة بتحديث خطوط النقل والأنابيب وتهيئة الموانئ والأرصفة وسفن تسييل الغاز، الذي أعلن أنه سيكفى حاجة مصر من الغاز لفترات طويلة بل سيتم تصديره أيضا.
وهنا بدأت تركيا وحلفائها في الافاقة والتفكير في كيفية السيطرة على غاز البحر المتوسط ، فبعد انسداد كل الطرق والمحاولات مع الاتحاد الأوروبي فكر القردوغان أن يتمايل على أصدقائه وعشيرته في الغرب في ليبيا بحجة إحداث التوازن في القوى للدول المطلة على البحر المتوسط، وهيهات أن أعلن عن الاتفاقية الفاشلة مع فايز السراج، وموافقة البرلمان التركي على ارسال قوات تركية داعمة للحكومة الليبية كما يزعم ، إلا وأن انفجرت في وجهه ويلات العرب والاتحاد الأوروبي والعالم أجمع بقيادة مصرية حكيمة، أظهر العرب العين الحمراء للتركى ولم يلقى مكان ليحقق فيه أحلامه الواهية..
إبتعد عن مصر يا أردوغانى فالله يرعاها وكفى سخرية من نفسك ومن شعبك ، وكفى إستفذاذ للعرب اللذين خذلوك وسيظلوا يخذلوك وللاتحاد الأوروبي الذي واجه مكرك بمكر، فلن يسمح لك العرب ولا غيرهم بعودة أساطيركم المزيفه وعودة العثمانيين مرة أخرى.
وأقول لقيادتنا المصرية الحكيمة نحن معك نمضي معا للاستقرار والتطوير والعالمية والقيادة ، معك لتحقيق النهضة المنشودة، معك لعودة مصر لمكانتها الاقليمية والعالمية، رعى الله شعب مصر وقائدها وجيشها العظيم.
أمين بدر
عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين