اقتصاديون عن كورونا: الخسائر العالمية مستمرة والحل في الاستثمار

كتب: عبدالله مجدي

اقتصاديون عن كورونا: الخسائر العالمية مستمرة والحل في الاستثمار

اقتصاديون عن كورونا: الخسائر العالمية مستمرة والحل في الاستثمار

أعلن صندوق النقد الدولي، أن وباء كورونا يدفع بالاقتصاد العالمي في اتّجاه ركود عميق هذا العام متوقعا تراجع الناتج العالمي بنسبة 3%، وذكر الصندوق أن الاقتصاد العالمي قد يخسر 9 تريليونات دولار خلال عامين بسبب كوفيد-19.

مع ذلك، حذّر صندوق النقد الدولي من "وجود مخاطر كبيرة من نتيجة أسوأ" جرّاء "الضبابية الشديدة حيال مدى قوّة التعافي" في وقت فرضت إجراءات إغلاق في معظم دول العالم في ظل الجهود الرامية لاحتواء الوباء ومنع انهيار أنظمة الرعاية الصحية.

الدكتور علي عبد الرؤوف الإدريسي الخبير الاقتصادي، قال إن الاقتصاد العالمي شهد خسائر كبيرة خلال الأشهر الماضية بسبب انتشار فيروس كورونا، موضحا أنه بجانب هذه الخسائر  انخفاض معدل النمو لأقل من 2%.

وأضاف الإدريسي لـ"الوطن"، أن الاقتصاد العالمي يمكنه تحقيق انتعاشا بنسبة 5.8% في 2021 إذا تم احتواء الفيروس وعادت الحركة الاقتصادية إلى طبيعتها خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى أن لتقريب حجم الخسارة قال الصندوق أن الخسائرة العالمية تعادل "خسارة الاقتصاد العالمي توازي حجم اقتصادي ألمانيا واليابان".

وتابع الخبير الاقتصادي أنهمن بين الخسائر التي تسببت فيها كورنا، خسارة قطاع التصدير العالمي خلال شهر فبراير فقط أكثر من 50 مليار دولار، بالإضافة إلى انخفاض ملحوظ في التجارة الدولية والأسواق المالية العالمية، مشيرا إلى أن كل ذلك دفع البنوك المركزية في الدول الكبرى لتخفيض أسعار الفائدة لتجاوز تلك الأزمة.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن كل دول العالم سيتضرر من أزمة كورونا، موضحا أن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة، هو مواصلة العمل سواء في التجارة أو الصناعة أو الأسواق المالية، مضيفا أن استمرار العمل يتم بتقديم حوافز أكبر المستثمرين والمصنعين ومستثمري الأسواق المالية، مما يساعد في استمرارها بالعمل والخروج بخسائر أقل.

بينما قال الدكتور عزت محمود الخبير الاقتصادي، إن العالم تأثر بشدة بسبب فيروس كورونا، لتوقف عمليات الإنتاج عن معدلها الطبيعي، وتطبيق حظر الخروج، مضيفا أنه إلى الآن الأمم المتحدة قدرت الخسائر بما يقرب تريليون دولار منذ توسع كورونا في الانتشار بعدد من دول العالم.

وأضاف عزت لـ"الوطن"، أن كل دول العالم ستتأثر اقتصاديا من الأزمة التي سببها فيروس كورونا، موضحا أن شهرإبريل الجاري، هو بداية الأزمة الحقيقية لفيروس كورونا، والتي منها ستنتقل إلى باقي الأسواق في أوروبا، والتي ستشهد تراجع العديد من تراجع مبيعات السلع في العديد من الدول العالمية.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الحل الذي يمكن أن تلجا إليه الدول خلال الفترة المقبلة هو زيادة جذب الاستثمارات إليها، ومحاولة إيجاد سبل آمنة لاستمرار عمل مصانعها وشركاتها، بما لا يتسبب إصابة مواطنيها بالفيروس.

 

 


مواضيع متعلقة