المريض أولا مهما كانت الظروف.. أحد تلامذة هشام الساكت يروي مواقف معه

كتب: عبدالله مجدي

المريض أولا مهما كانت الظروف.. أحد تلامذة هشام الساكت يروي مواقف معه

المريض أولا مهما كانت الظروف.. أحد تلامذة هشام الساكت يروي مواقف معه

بعد رحلة علاج استمرت 11 يوما.. فقد الجيش الأبيض أحد رجاله، الذين كانوا يعملون على قدم وساق في مواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، هو الدكتور هشام الساكت، وكيل كلية طب قصر العيني، الذي ارتقى أمس متأثرا بإصابته بالفيروس القاتل.

أصيب الساكت وزوجته بفيروس كورونا في 16 أبريل الماضي، وعزل في مستشفى العبور، وقبل أيام وبعد تدهور حالته، وضع على جهاز التنفس الصناعي، لكنه فارق الحياة، وتكريما له جرى إطلاق اسم الدكتور هشام الساكت ضحية كورونا، على مجمع التعليم المتطور التابع لقصر العينى.

سنوات عديدة قضاها الدكتور أيمن إبراهيم، تلميذ الراحل في كلية الطب، يقول إنّه كان دائما يحسن معاملة الطلاب، ويساعدهم قدر استطاعته: "كان ديما بيقولنا عايزكم تستفيدوا بكل اللي اعرفه واتعلمته عشان تبقوا جاهزين لليوم اللي هتعالجوا فيه مريض، أو تدرسوا لأطباء المستقبل".

يروي إبراهيم لـ"الوطن"، أنّ الدكتور هشام الساكت كان ذو خلق طيب ومتسامح، لا يسمح بالتجاوز ضد أي طالب مهما كان الموقف: "لو كان في أي طالب عنده مشكلة مادية أو دراسية كان لازم يساعده ويقف جنبه".

"المريض أولا مهما كانت الظروف".. وصية كان دائما يحرص الدكتور هشام الساكت أخبرها لتلاميذه في أغلب محاضراته، فينصحهم أنّ الاهتمام بالمريض يكون في المقام الأول حتى الظروف الاجتماعية والشخصية، وأنّ حالة المريض وإن كانت يمكنها الانتظار فمن واجب الأطباء إلا يدعوه يتألم حتى ولو لدقيقة واحدة.


مواضيع متعلقة