القصة الكاملة للتعديات على خط مياه الشرب العمومي الناقل لمطروح

كتب: محمد بخات

القصة الكاملة للتعديات على خط مياه الشرب العمومي الناقل لمطروح

القصة الكاملة للتعديات على خط مياه الشرب العمومي الناقل لمطروح

تواصل الدولة، محاربة مافيا سرقة مياه الشرب، من خط المياه العمومي الألف، الناقل لمرسى مطروح، إلا أن التحايل من البعض، لا يزال مستمر فى فنون السرقة والتعديات.

وتزداد التعديات على خط مياه الشرب الناقل من الإسكندرية إلى مرسى مطروح، فى منطقة الساحل الشمالى، فى موسم الربيع، كلما اقتربنا من فصل الصيف.

ويتعدى بعض المواطنون على خط مياه الألف، بالكسر وتوصيل وصلات المواسير الخلسة، بضربها بآلات حادة للتوصيل منها، على الرغم من معرفتهم أن هذه المياه مخصصة للشرب للمواطنين، وتصرف عليها الدولة ملايين الجنيهات، من خلال محطات الترشيح والخطوط الناقلة والروافع المتواجده على الطريق، والفنيين والمهندسين الذين يعملون على صيانتها.

ويخفى المعتدون على خط مياه العمومى الناقل لمرسى مطروح، الوصلات الخلسة تحت الأرض ويروون هذه الأراضى ذات المساحات الشاسعة، التى تقدر بمئات الأفدنة، بنظام رى الغمر، ما يهدر كميات ضخمة من مياه الشرب.

وتنشر "الوطن"، أسباب زيادة التعديات فى موسم الربيع على خط مياه الشرب العمومى الألف، الناقل للمياه لمدينة مرسى مطروح.

- زراعة البطيخ بالغمر.

- استغلال مياه الشرب فى رى تكميلى لمزارع التين والزيتون.

- زراعة الكانتلوب والشمام الصحراوى.

- زراعة الخضروات كالطماطم.

- زراعات موسمية متعددة فى هذا التوقيت من كل عام، لبيعها فى موسم الصيف للقرى السياحية والأسواق.

 


مواضيع متعلقة