نطاطة ومرجيحة وصواريخ لزوم الاحتفال: العب

كتب: إنجى الطوخى

نطاطة ومرجيحة وصواريخ لزوم الاحتفال: العب

نطاطة ومرجيحة وصواريخ لزوم الاحتفال: العب

الرغبة فى أن تعود الفرحة إلى القلوب، فتملأ ثناياها بالسعادة الخالصة، بلا قلق من المستقبل، أو قيود تجعل تلك الفرحة مشوبة بالخوف، حركت أصحاب الألعاب الشعبية فنصبوا «المراجيح» و«الصواريخ» وغيرها من الألعاب احتفالاً بعيد الفطر.

ولم يكن الأطفال فقط هم المستهدفين من الاستمتاع باللعب بها، بل أيضاً الكبار بأن يشعروا أن العادات المصرية لم تتغير، فما زالت الحياة تسير بوتيرتها المعتادة.

فى مصر القديمة، وبالتحديد خلف حديقة الأزهر، كان هناك عم فتحى سلامة، صاحب «النطاطة» و«المراجيح»، التى اتخذت أشكال حيوانات مثل «الدببة»، و«القطط»، فتحها للأطفال الصغار، بينما الأسعار تتراوح من جنيهين لخمسة جنيهات على حسب اللعبة نفسها: «إحنا متعودين إننا بننصب ألعابنا مع مجىء العيد، هى مش بس مصدر رزق، دى بتكون مصدر فرحة لينا، وإحنا شايفين العيال وأبهاتهم وأمهاتهم فرحانين، والسنة دى مع فيروس الكورونا، فيه ناس خوفتنا من نصب اللعب، وإنها ممكن تكون مصدر لانتشار الفيروس، بس الحقيقة أنا ماقدرش أعمل كده، أولاً لأنها رزق بستناه من السنة للسنة، وبصرف جزء منه على تجديد الألعاب نفسها، كمان دى عادة أبويا اللى ورثت منه اللعبة دى، وكل اللى أقدر أعمله هو إنى ألبس كمامة وأنا شغال».

أما أمينة عبدالسلام، من مدينة بنها، فقد نصبت «مرجيحة»، و«صاروخ»، وهى لعبة يركبها 5 أطفال وتدور بهم أكثر من مرة، والثمن 2 جنيه: «لما بيقولوا العيد فرحة، بييجى فى بال الناس كلها اللعب الشعبية زى المرجيحة وغيرها، أصل هو فيه عيد من غير مراجيح؟!، وبالنسبة للتعقيم وانتشار الفيروس إحنا بنحاول نحمى الأطفال، وبرضو الأهالى وأطفالهم أكيد لما هييجوا هيكونوا معقمين ولادهم كويس، وملبسينهم كمامة، وبعدين ده هو الحظر بيكون الساعة خمسة، يعنى الناس صلت العيد فى بيوتها، وناموا شوية علشان يستريحوا، وبعدين نزلوا، يعنى إحنا بنتكلم فى أربع ساعات، ويارب يزيح الغمة من علينا».


مواضيع متعلقة