محمود كمال عن مشاركته بـالاختيار: ذاكرت اللهجة البدوية كتير علشان أتقنها
محمود كمال عن مشاركته بـالاختيار: ذاكرت اللهجة البدوية كتير علشان أتقنها
"ناخد الولد منك ونربيه بطريقتنا".. حوار أشبه بالصاعقة نزل على مسمع متابعي مسلسل الاختيار في المشهد الذي دار بين بدوي سيناوي وأم إحدى التكفيريين بعد مقتله.
ورغب التكفيري في أخذ حفيد السيدة لتجنيده وتدريبه على عمليات إرهابية لم يشفع له صغر سنه ولا كونه طفلًا صغيرًا، في إشارة واضحة لطريقة تفكير تلك الجماعات الإرهابية واستغلالهم الظروف الصعبة التي قد يعيشها بعض المعدمين في تلك المناطق، كما صورها المخرج بيتر ميمي بالتعاون مع مجسد شخصية البدوي التكفيري الفنان محمود كمال.
ظهر البدوي لمدة حلقتين فقط بعد إسناد الدور من المخرج بيتر ميمي، والذي رأى فيه القدرة على تجسيد الشخصية بطريقة مقنعة لدرجة كراهية المشاهدين له.

صعوبة الدور لم تكن في ملابسها وأدائها فقط، بل كانت في التحضيرات الأساسية من حفظ واتقان اللهجة البدوية التي تسببت لمحمود كمال بالتوتر لفترة طويلة، وفق ما جاء في حديثه لـ"الوطن" قائلًا: "ذاكرت كتير اللهجة عشان تطلع مظبوطة كنت ساعات بصحى من النوم أذاكر".
تهديد مسنين وتجنيد أطفال
إحدى طرق الجماعة لتنفيذ مخططاتها يعتمد على تكفيري منضم لتنظيم جهادي، يحاول إقناع سيدة مسنة بأخذ أحفادها للجهاد، والانضمام للتنظيم بعد موت والدهم في عمليه جهادية لتفجير كمائن الجيش، وتدريبهم على حمل السلاح من صغرهم.
كان الدورا مليئًا بالتعقيدات النفسية التي أظهرها محمود في أدائه السلس، والذي كان به لمحة من الهدوء، وكأنه يطلبهم للاشتراك في إحد النوادي، يقول: "من أكتر الأدوار اللي حبتها، لأنه بيلمس أسرار تلك الجماعات وطريقتهم في الإقناع مهما كان الأمر خطيرًا، لكنهم باسم الدين يتاجرون بأي شيئ حتى لو بأطفال".


وتابع: "إبراز أهداف تلك الجماعات، ومعرفة المشاهدين بمخططاتهم، كانت أهم شيئ في مذاكرتي للدور، شخصية غير سوية لا تقدر سنًا ولا ضعفًا، ولا تعطف على صغير مقابل ما تسعى إليه".
واعتبر "محمود" أن دوره في مسلسل "الاختيار" وإن كان صغيرًا لكنه أثر على المشاهدين، لذا يعتبره نقله بالنسبة له في عالم الفن حيث عمل سابقًا في عدة أعمال درامية ومنها "الجماعة" من إخراج محمد ياسين، و"الحرباية" إخراج مريم الأحمدي، و"الميزان" إخراج استاذ أحمد خالد موسى، و"سقوط حر" إخراج شوقي الماجري.