تأجيل قانون البرك والمستنقعات حتى انتهاء دراسة الحكومة

كتب: حسام أبوغزالة

تأجيل قانون البرك والمستنقعات حتى انتهاء دراسة الحكومة

تأجيل قانون البرك والمستنقعات حتى انتهاء دراسة الحكومة

أجلت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، برئاسة المهندس أحمد السجيني، مناقشة مشروع القانون المقدم من النائب حمدي السيسي، بشأن تعديل قانون التخلص من البرك والمستنقعات وإحداث الحفر، لحين دراسة الحكومة بعض التعديلات المقترحة عليه، وذلك بعد تحفظ الحكومة ممثلة في وزارتي التنمية المحلية والعدل على مسألة تطبيق التعديلات بأثر رجعي.

ويتضمن مشروع القانون تعديل المادة 5 من القانون الحالي، ليكون نصها: "تضع وحدة الإدارة المحلية المختصة ضوابط وقواعد تحديد ما يعتبر من البرك والمستنقعات، ويصدر بهذه الضوابط والقواعد قرارا من الوزير المختص، طبقا لما هو ثابت لديها من واقع السجلات والخرائط الرسمية المعتمدة، كما تتولى حصر البرك والمستنقعات التي تم ردمها بمعرفتها وعلى نفقتها ولم يسدد حائزيها قيمة ما تكبدته في ذلك من واقع السجلات والخرائط الرسمية المعتمدة، وما يقدمه حائزيها من مستندات وحجج رسمية".

وجاءت بعض التعديلات بإضافة فقرة جديدة نصها: "تسري أحكام هذا القانون على البرك والمستنقعات التي يثور بشأنها نزاعا قضائيا حتى تاريخ العمل بأحكامه، لحين انتهاء النزاع بحكم قضائي بات أو تنازل صاحب الشأن عنه".

من جانبه، قال اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، إن هذا الموضوع قتل بحثا من جميع أطرافه، وإنه بحثه مع وزير العدل، وهناك وقائع تم الحكم فيها وفقا للقانون السابق بشأن التخلص من البرك والمستنقعات، والمشكلة في الوقائع التي لم يصدر فيها حكم قضائي.

وأكد وزير التنمية المحلية على أن مسألة التطبيق بأثر رجعي مخالفة للدستور، وأنه الأفضل تطبيق القواعد العامة في القانون بدلا من التعديل التشريعي الذي سيستغرق وقتا، وأن يتم الحكم في القضايا المنظورة أمام المحاكم وفقا للقواعد العامة بالقانون، فذلك لصالح المواطن والدولة.

وعرضت اللجنة مقترح من المستشار محمد ربيع المستشار القانوني للجنة ونائب رئيس مجلس الدولة، بشأن وضع أسقف وضوابط وأن يسري ذلك التعديل على القضايا التي لم يصدر بشأنها حكم بات، ووعد وزير التنمية المحلية بدراسة المقترح والرد عليه في أقرب فرصة، قائلاً: "رئيس الجمهورية حريص جدا على المواطن المصري".


مواضيع متعلقة