عبد الرحمن يساند صديقه خليل بعد إصابته بكورونا: بيجيلي يوميا
عبد الرحمن يساند صديقه خليل بعد إصابته بكورونا: بيجيلي يوميا
الفرحة المطلة من عينيه كفيلة بالانتصار على أي فيروس، حتى لو كان "كورونا"، لم يتمالك "خليل" نفسه حين طل من شرفة غرفته ووجد صديقه "عبد الرحمن" واقفا أمام بيته، محاولا مساعدته بشتى الطرق والترويح عنه، كعادته فى مختلف المواقف والأزمات.
خليل عزازي، ابن مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، يدرس في كلية الآداب، وظهرت عليه أعراض الإصابة منذ 10 أيام، وقتها أجرى التحاليل اللازمة حتى تأكد من الإصابة، وطالبه الطبيب بعزل نفسه 14 يوما.
يصف "خليل" تجربة الإصابة بالصعبة، ويشعر بملل كبير من العزلة، لولا دعم صديقه له: "حرفيا ماشوفتش حد زي عبدالرحمن في كل حاجة. أخلاق ودين وحفظ للقرآن، وصوت حلو في الترتيل. كان دائما قبل ما أتعب يقعد معايا بعيد عن أي حد، يسألنى بتصلي ولا لا ؟ ويقعد ينصحني، وكنت أول مرة ألاقي صاحب كده".
ينزعج "خليل"، من حوادث التنمر، التي يتعرض لها بعض مصابى فيروس كورونا، ويصف مرتكبيها بالقاسية قلوبهم: "ناس ماعندهمش دين ولا إنسانية"، مشيرا إلى أن الدعم النفسي أهم من العلاج لمريض "كورونا"، فهناك أعراض جسمانية ونفسية كفيلة بجعل الشخص فريسة للمرض، ووجود داعمين وتشجيع، هو السبيل الأكثر تأثيرا في عبور الأزمة.
يحكي "خليل"، عن علاقته بصديقه: "إحنا جيران وصحاب من وإحنا عيال، بس الفترة دي كان هو أكتر واحد مهتم بيا، اتصالات يومياً، ولو عاوز حاجة بيروح يعملها لي ولو عرف إني مش باكل كويس أو قصرت كان بيزعق لي، حقيقي أنا ماشوفتش صاحب زي عبدالرحمن".
