أسس قياس ذروة الأوبئة.. واستشاري: يتوقف على دقة البيانات
أسس قياس ذروة الأوبئة.. واستشاري: يتوقف على دقة البيانات
مع قفزات متتالية في أعداد الإصابات، يأتي الحدث بخصوص تحديد ذروة وباء فيروس كورونا، وهو ما وجد العديد من التصريحات، ما بين الغموض في تحديد الفترة، أو توقعات بأنها بين يونيو ويوليو.
قالت الدكتورة أماني مختار أستاذ الصحة العامة، إن حساب ذروة الأوبئة، يكون من خلال نموذج حسابي يتيح عدة مدخلات مثل معدلات الإصابات والوفيات وفترة الحضانة وفترة التعافي، وأعداد القائمين بالمستشفيات، الذين في العزل المنزلي، وغيرها من البيانات لحساب الفترة المتوقع أن تكون ذروة تفشي كورونا.
وأكدت مختار لـ"الوطن"، أن لا أحد يستطيع حسم فترة الذروة، لكن كلها توقعات، وهو طبيعي في كل العالم، خصوصا في ظل وباء مستجد وغامض، في تفاعلات وسرعة انتشاره.
وتابعت: أن الروايتان الأبرز فيما يخص فترة الذروة الأولى، كانت توقعات بأن تكون في منتصف يونيو، والثانية رجحت يوليو، بناء على عدد الناس المحجوزين.

وأشارت استاذ الصحة العامة، إلى أن كل الأوبئة عند ظهورها، وضعوا حسابات للذروة، لكن لم تكن دقيقة بما يكفي ولم تكن دقيقة، وبالتالي في ظل انتشار فيروس غير مفهوم وصعب توقعه، سيكون من الصعب تحديد الذروة بدقة.
وأوضحت أن مدى دقة حساب الذروة، يعتمد على مدى دقة البيانات المستخدمة في "الموديل الحسابي".
وشددت مختار، على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية وقواعد التباعد الاجتماعي، والمواظبة على غسل الأيدي وتطهير الأسطح، وارتداء الكمامات.