طفرة جديدة لكورونا.. كيف تؤثر دي 614 جي على انتشار الفيروس؟
طفرة جديدة لكورونا.. كيف تؤثر دي 614 جي على انتشار الفيروس؟
رغم مرور أكثر من 6 أشهر على تعرف العالم على فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، لا يزال الوباء التاجي متناهي الصغر يحتفظ بالكثير من أسراره التي تتكشف يوما بعد يوم، وظهر آخرها أمس، من خلال طفرة مسماة بـ"دي 614 جي".
وأدت الطفرة لزيادة عدد "النتوءات الشوكية" على سطح الفيروس، التي تمنحه شكله التاجي المميز، كما تسمح للفيروس بالارتباط بالخلايا وإصابتها، وفقًا لسكاي نيوز.
وتعليقًا على هذا الشأن، قال الدكتور حسني سلامة، أستاذ الكبد والأمراض المعدية، بكلية طب قصر العيني، إنّ "دي 614 جي" طفرة جينية، أي تغير طرأ على شكل الفيروس، لكن من الصعب التأثير على تفشي المرض.
وأضاف سلامة، لـ"الوطن"، أنّ الطفرة ربما تفسر سبب انتشار الفيروس في أماكن أسرع وعلى نطاق أوسع منه في أماكن أخرى من العالم، مع الفوارق البيئية والجغرافية، على سبيل المثال انتشاره كالنار في الهشيم داخل أمريكا وإيطاليا وإسبانيا، ومروره ببطء في أفريقيا.
وأشار أستاذ المناعة، إلى أنّ الطفرات سمة أساسية للفيروسات بشكل عام، ما يجعل الوضع مطمئن بعض الشيء، لافتًا إلى أنّ الحديث عن تأثير الطفرة على شدة أعراض المصابين أو زيادة احتمالات الوفاة، أمر غير منطقي علميًا.
وأوضح أنّه إذا كانت النتؤات تزيد شدة الأعراض وارتفاع حالات الوفاة، فلماذا تعد نسبة الوفيات في البلاد الأفريقية ذات الإصابات الأقل، أكثر نسبيًا من أوروبا مقارنة بعدد حالات الإصابة؟، مشيرًا إلى أنّ الأمر يعود للقدرات الطبية والإمكانيات الصحية ووعي الشعوب.