الوجه الحقيقى للإخوان.. تاريخ حافل بالممارسات غير الأخلاقية
الوجه الحقيقى للإخوان.. تاريخ حافل بالممارسات غير الأخلاقية
- جماعة الإخوان
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب
- جرائم الإخوان
- الإخوان والإرهاب
- جماعة الإخوان
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب
- جرائم الإخوان
- الإخوان والإرهاب
أكد سياسيون أن تاريخ الإخوان مليء بالفضائح غير الأخلاقية، تزايدت خلال عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث حدثت ممارسات عديدة من جرائم التحرش التي ارتكبها قيادات بارزة بالجماعة حتى جاءت الثورة الشعبية في 30 يونيو 2013 لتكشف الوجه الإخواني غير الأخلاقي ومتاجرتهم بالدين لخدمة أجندتهم السياسية.
وأوضح هشام النجار، الباحث في شؤون الإسلام السياسي، أن الأيدلوجية الإخوانية منذ تأسيس الجماعة تقوم على الادعاءات فهم يمثلون الفضيلة ولكن الواقع عكس ذلك وتاريخهم مليء بالمخالفات الأخلاقية والمجتمعية التي تنافي الدين والقانون.
وقال النجار لـ"الوطن"، إن هناك وقائع كثيرة لتورط قيادات إخوانية بارزة في فضائح غير أخلاقية وجاءت ثورة 30 يونيو لتسقط حكمهم وتكشف فضائحهم أمام الرأي العام.
وتابع أن الإخوان على مدار تاريخهم يلعبون على مشاعر الناس باسم الدين ولكن وجههم الحقيقي غير أخلاقي ويعتمدون على تزييف الحقائق، وهناك اعترافات لقادة الجماعة بأن هناك جهاز سري يعتبر ذراع الإخوان في الفبركة وتمثيل الفضيلة.
وأيده في الرأي النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، الذي أكد أن جماعة الإخوان تمارس دور التقي والحقيقة عكس ذلك، وهناك ممارسات غير أخلاقية للعديد من قيادات الجماعة.
وقال عبدالعال لـ"الوطن"، إن هذه الجماعة تلعب على مشاعر المواطنين الدينية باستخدام الدين ولكن هذا الدور تم فضحه بعد إسقاط رئيسهم في ثورة 30 يونيو وانكشف وجهم الحقيقي للجميع ما دفعهم للقيام بتشويه المثقفين واغتيالهم معنويا.
وأضاف أن الإخوان اعتادوا توجيه كتائبهم الإلكترونية لشن حملات لتجميل وجه الجماعة وتشويه السياسيين الوطنيين والمثقفين والضغط عليهم باستخدام كل الطرق غير الأخلاقية وغير المشروعة، وكل أدوات الكذب والتزييف.
وتابع عبدالعال بأن هناك اعترافات رسمية من قيادات إخوانية منشقة عن الجماعة بممارسات الإخوان غير الأخلاقية، وهم في الوقت الراهن بعد انكشافهم أمام الجميع يحاولون تجميل صورتهم من خلال حرب دعائية ممنهجة تعتمد على تشويه الآخرين وتزييف الحقائق ولكن الشعب المصري يعي تماما هذه الجماعة الإرهابية.
ونوه بأن الممارسات غير الأخلاقية للإخوان لم تتوقف وهناك شهادات لقيادات إخوانية بتورط حفيد مؤسس الجماعة حسن البنا في ممارسات غير أخلاقية وهذا هو الوجه الحقيقي لما تمارسه هذه الجماعة وباقي جماعات الإسلام السياسي الانتهازية التي تتظاهر بالورع والاعتدال لكنها متطرفة وفاسدة في باطنها.
وقالت نجاة السعيد، الباحثة في شؤون الجماعات الإسلامية، إن تاريخ الإخوان مليء بالفضائح الغير أخلاقية وفي عهد الرئيس الإخواني محمد مرسي تمت ممارسات عديدة لجريمة التحرش ارتكبها قيادات بالجماعة من بينهم صلاح عبد المقصود وزير إعلام حكومة الإخوان وأطلق عليه آنذاك لقب المتحرش باسم الجماعة.
وسردت السعيد لـ"الوطن" الممارسات غير الأخلاقية للإخوان لقيادات بارزة في الجماعة، مثل فضيحة يوسف القرضاوي، مع السيدة الجزائرية التي هددها بسحب الجنسية القطرية منها بعد مقاضاته.
وأكملت أن هناك واقعة أخرى وهي فضيحة أحمد منصور، مذيع قناة الجزيرة القطرية، الذي أصدرت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة المغربية الرباط مذكرة لملاحقته بعد قيامه بالنصب على سيدة مغربية تدعى كريمة فريطس، عضوة بلجنة العلاقات الخارجية بحزب العدالة والتنمية، فقد أنكر زواجه العرفي، ولم يقم بتوثيق زواجه منها.
وأشارت السعيد إلى أن ثورة 30 يونيو التي اندلعت في 2013 وأسقطت حكم الجماعة في مصر كشفت للشعب وجه الإخوان ومتاجرتهم بالدين لخدمة أجنداتهم السياسية، وفضائحهم أصبحت معلومة للجميع.