في حوارها مع الوطن.. استشاري مكافحة عدوى توضح أهمية دور الفرق المعاونة
في حوارها مع الوطن.. استشاري مكافحة عدوى توضح أهمية دور الفرق المعاونة
- كورونا
- الخدمات الطبية المعاونة
- فنيين تمريض
- فنيين الأشعة
- كورونا
- الخدمات الطبية المعاونة
- فنيين تمريض
- فنيين الأشعة
مع بداية رفع الحظر وبدء إجراءات الدولة المصرية في التعايش مع فيروس كورونا، وهو ما أعلنه مجلس الوزراء أمس في المؤتمر الصحفي بتخفيف الحظر وإعادة فتح دور العبادة والمسارح والسينمات وغيرها، ازدادت أهمية دور الأطقم الطبية والفرق المعاونة في مكافحة عدوى انتشار فيروس كورونا.
وفي حوارها مع "الوطن"، تقول الدكتورة أماني جمعة، أستاذ صحة المجتمع بجامعة الفيوم، واستشاري مكافحة العدوى، إن دور الفريق الطبي المعاون لا يقل أهمية عن الدور الذي يقدمه الأطباء، وذلك لأنهم دائما ما يكونون في مواجهة مباشرة مع الفيروس، ما يتطلب ضرورة العمل على تقليل فرص الإصابة بالفيروس إلى جانب الاستمرار في تقديم الخدمة العلاجية للمرضى كما يجب، مشيرة إلى أنه لابد أن يراعي هؤلاء الإجراءات الاحترازية بشكل دقيق حتى لا يكونوا صيدا سهل لفيروس كورونا.
إلى نص الحوار..
بداية هل هناك شروط لابد توافرها في أدوات الوقاية الشخصية.. وما هي الإجراءات التي يجب اتخاذها لتأمين العاملين في الكادر الطبي؟
أدوات الوقاية الشخصية وسيلة إضافية، وهي مكملة لمجموعة الإجراءات والاحتياطات التي تتخذ لتأمين وحماية الفريق الطبي المعاون من مخاطر الإصابة بالعدوى، والشروط الواجب توافرها أن تكون مطابقة للمواصفات العالمية، أي أنها يجب أن تكون فعالة في الوقاية من العدوى التي يتعرض لها الطاقم الطبي المعاون، كما يجب أن تكون مناسبة للجسم ومريحة وسهلة الاستخدام، ويجب أن يكون حجمها مناسباً وشكلها مقبولاً، وأن تتحمل ظروف العمل بحيث لا تتلف بسهولة، كما يجب أن يتم التدريب على استخدامها بشكل صحيح.
ماذا عن أهمية قطاع التمريض في معركة كورونا.. وهل هناك إجراءات لابد من تطبيقها كي يحمي هؤلاء أنفسهم من انتقال العدوى إليهم؟
قطاع التمريض مهم وحيوي، فمتابعة المريض على مدار 24 ساعة بشكل مباشر، هي جزء من دورهم، بالإضافة إلى تطهير الأسطح المحيطة بالمريض، ولذلك يجب توفير أدوات الحماية الشخصية ذات الكفاءة العالية لهم، مع التأكيد على غسل اليدين واستخدام الكحول باستمرار، وارتداء الكمامة الطبية N95 ذات الكفاءة العالية، والجوانتي الطبي مع التأكيد على عدم ارتدائه إلا عند القيام بإجراء طبى يخص المريض أو التطهير أو التعامل مع الأشياء الملوثة، وخلعه والتخلص منه بعد الانتهاء مباشرة، مع ضرورة التأكيد عليهم بعدم الاحتفاظ به طوال الوقت أثناء العمل حتى لا يكون مصدرا لنقل العدوى.
فنيون الأشعة لهم دور كبير في الكشف عن حقيقة الإصابة بالفيروس كيف يمكن حمايتهم من العدوى بعد المخالطة المباشرة للمصابين وبأي وسيلة يمكن تطهير الأجهزة؟
بالنسبة لمشغلي الأجهزة الخاصة بفحوصات الأشعة المطلوبة للمريض، لابد من التأكيد على ضرورة التزام الجميع بارتداء الكمامة الطبية ذات الكفاءة العالية والجوانتى الطبي عند التعامل مع الأشياء الملوثة أو الدم أو أي إفرازات آخرى تخص المريض، على أن يتم التخلص مباشرة من الجوانتى بعد الانتهاء من تنفيذ الإجراء المطلوب، بالنسبة للأجهزة لابد من تطهير الجهاز بعد استخدام كل مريض بمادة مطهرة سريعة المفعول تتوفر فيها شروط السلامة للجهاز، وأيضا شروط الكفاءة في التطهير، وأن تكون مصنوعة من مادة جلوتر الديهايد حيث أنها آمنة تماما على الأجهزة ولا تسبب في إتلافها مع كفاءتها العالية في التطهير.
عمال النظافة هم أحد الجنود المجهولين الذين يعملون في صمت كيف يمكن حمايتهم من خطر الإصابة بالفيروس؟
العمال جنود مجهولون يلعبون أدوارا مهمة خلف كواليس غرف العزل الطبي، وحياتهم معرضة للخطر عند تعاملهم المباشر مع مرضى الكورونا، بعد تنظيف غرفهم، وتجميع المخلفات المليئة بالعدوى، وتعقيم وتطهير جميع الحمامات والأرضيات بالمستشفى، لذا يجب توفير كل ما يلزمهم من معدات للحماية الشخصية، وتدريبهم على ارتدائها وكيفية إزالتها والتخلص منها بطريقة آمنة، ويجب توعية وتدريب العمال على تنظيف المناطق وتطهيرها، والتأكد من أنهم يستخدمون المنظفات الصحية والإجراء المناسب للتنظيف والتطهير، بالإضافة للتأكد من توفر جميع المطهرات في مناطق المستشفى المختلفة وشرح كيفية التعامل مع الملايات وفرش الأسرة.
هل هناك شروط معينة يجب مرعاتها عند التنظيف والتطهير داخل المنشأت الطبية؟
بالفعل هناك شروط أهمها، أن يتم التنظيف بالطريقة التي تحد من تناثر الأتربة، وتنظيف الحوائط من الأعلى إلى الأسفل وكذلك الأرضيات والأسطح باستخدام فوطة أو قطعة قماش مبللة بدلا من النفض أو الكنس الجاف، إلى جانب استبدال محاليل التنظيف بصفة مستمرة، حيث تقل فاعلية المحاليل المضافة عندما يصبح المحلول متسخا، وعند القيام بتنظيف الأسطح البيئية يفضل استخدام عربة تنظيف مزودة بدلوين منفصلين وعصارة، على أن يحتوى أحد الدلوين على الماء والمحلول المنظف والآخر على مياه الشطف وتستهل عملية التنظيف بالمسح والدعك باستخدام المنظف، ثم الشطف بالماء وتجفيف تلك الأسطح في النهاية، ولابد من أن يتم غسل أوعية التنظيف بعد استعمالها وتشطف وتحفظ جافة، وغسل قطع القماش المستخدمة في التنظيف في ماء يحتوى على منظف وذلك بصفة يومية أو في غسالة ثم تجفف جيدا، وينبغي ألا تترك قطعة قماش مبللة في الوعاء، فذلك من شأنه تشجيع نمو الجراثيم.