التصوير والصلاة في الساحات.. حيل أئمة الأوقاف لتفادي غلق المساجد

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

التصوير والصلاة في الساحات.. حيل أئمة الأوقاف لتفادي غلق المساجد

التصوير والصلاة في الساحات.. حيل أئمة الأوقاف لتفادي غلق المساجد

لجأ أئمة الأوقاف لحيل مختلفة لتفادي تهديدات وزارة الأوقاف بغلق أي مسجد سيثبت أو تأتي شكاوى منه بوجود مخالفات لقواعد إعادة فتح المساجد والعودة للصلاة الجماعية.

فلجأ عدد من أئمة الأوقاف لتصوير المصلين عقب نهاية كل صلاة، والاحتفاظ بصور لتلك الصلاة للتصدي لأي حديث عن وجود مخالفات بالمسجد، فيما لجأ أئمة آخرين لنقل الصلاة إلى ساحات المساجد، التي تتسم بعدم وجود سجاد صلاة بها، لإجبار المصلين على جلب مصلياتهم معهم، لعدم تحميل إدارة المسجد تكلفة التطهير والتعقيم عقب كل صلاة.

وقال طارق القاضي عضو مجلس إدارة مسجد الرحمن الرحيم بمدينة الشروق، إنهم واصلوا الليل بالنهار في أعمال التطهير والتعقيم والإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة؛ للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، بالتعاون مع إدارة أوقاف مدينة الشروق برئاسة الشيخ حسين راضي، والشيخ محمود عبدالباقي مفتش الأوقاف، والدكتور محمد أبو رحاب إمام المسجد، بجميع إجراءات التعقيم قبل وبعد صلاة الفجر، للحد من انتشار الفيروس القاتل.

وأضاف، أنهم قرروا نقل الصلاة إلى الساحة الخارجية للمسجد، حتى يجلب كل مصلي سجادة الصلاة الخاصة به معه، وحتى يسهل تطهير وتعقيم الرخام أكثر من السجاد داخل المسجد، مؤكدا تركيب 6 مراوح سقف، وزيادة إضاءة الساحة الخارجية للمسجد، لاستقبال جموع المصليين بالشكل اللائق خاصة خلال فترة المساء.

وتابع حسام سويلم أحد رواد المسجد، بأن جميع الأعمال في المسجد تحدث بالجهود الذاتية، حيث يتعاونون جميعا، لخدمة جموع المصليين، متمنين أن تمر هذه المحنة التي أظهرت المعدن الحقيقي للشعب المصري، من خلال التضافر والتعاون لأداء الصلاة في بيئة صحية وجو صحي بعيدا عن الفيروسات والبكتريا والأمراض الفيروسية .

وقال علي حسين، من رواد مسجد عمر بن الخطاب بمدينة العبور: "فوجئنا بإمام المسجد عقب الصلاة يقف ويخرج هاتفه ويصور المصلين عدة صور، وحينما سألناه عن سبب التصوير، قال إن هذه فكرة بعض المسؤولين؛ لتأمين المسجد من الإغلاق، وللتأكيد على الالتزام الكامل في أي وقت".

 

 

 

 


مواضيع متعلقة