درجات الرأفة للثانوية العامة.. تنقذ الطالب الضعيف ويحلم بها الجميع
درجات الرأفة للثانوية العامة.. تنقذ الطالب الضعيف ويحلم بها الجميع
- الثانوية العامة
- امتحانات الثانوية العامة
- وزارة التربية والتعليم
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا فيروس
- الثانوية العامة
- امتحانات الثانوية العامة
- وزارة التربية والتعليم
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا فيروس
تسهيلات عدة أقرتها وزارة التربية والتعليم لأجل طلاب الثانوية العامة هذا العام، جراء الامتحانات الاستثنائية، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" وفرض عدة إجراءات احترازية، إلا أنه عاد بتسهيلات وخطوات مميزة للتخفيف عن الطلبة، الذين اعتبروا الأمر توثيقا لمثال "رب ضارة نافعة".
زيادة درجات الرأفة، هو آخر تلك التسهيلات، حيث أعلن الدكتور رضا حجازي رئيس امتحانات الثانوية العامة، رفعها لمساعدة الطلاب بالمادة، حيث تضاف 5 درجات رأفة للمواد التي يصل مجموعها النهائى 60 درجة، قائلا: "زودنا درجات الرأفة ووزير التعليم وافق على هذا الأمر، وذلك بواقع 10% من المادة".
وأوضح حجازي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى مقدم برنامج "على مسؤوليتي"، عبر شاشة "صدى البلد"، أن أن امتحان الفيزياء أو أي امتحان آخر لم يُسرب، مشيرا إلى أن مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء والجولوجيا، ستخصص لها 6 درجات رأفة كاملة، أما اللغة الإنجليزية والفرنسية 4 درجات، بينما تصل درجات الرأفة في اللغة العربية إلى 8 درجات والرياضيات إلى 12 درجة.

خبير تربوي: درجات الرأفة تمنح للطلاب لحمايتهم من الرسوب وليس للمتفوقين
وفيما يخص تنظيم تلك العملية، أوضح الدكتور حسن شحاته، الخبير التربوي، أن درجات الرأفة تكون للطلاب أصحاب الدرجات الضعيفة بالامتحانات، حيث يحتاجون لتلك الرأفة من أجل تحويل نتيجتهم من الرسوب للنجاح في مادة أو أكثر.
وأكد شحاته، لـ"الوطن"، أن وزارة التربية والتعليم تقف دائما مع مصلحة الطلاب، خاصة في هذه الظروف الاستثنائية، ولذلك كان استكمال هذه الوقفة هي إضافة 10 درجات بالمجموع الكلي ليستفيد الطلبة من هذه الدرجات في النجاح ببعض المواد الدراسية وتحسب له بالمجموع الكلي.
ولفت إلى أن هذه سابقة للوزارة تُحسب لها من أجل مساعدة الطلاب، ولكن الذي يستفيد بها هم الطلاب الضعاف وليس المتفوقين، حيث تساعد على نجاحهم في بعض المواد الدراسية ولا تعطى لجميع الطلاب بصفة مطلقة لأن الطالب المتميز والعادي لا يحتاج لتلك الدرجات وهذا حتى تتخلص الوزارة من الطلاب الضعاف في الثانوية العامة.

طلاب ثانوية عامة: خطوة جيدة.. وكلنا عايزين درجات للدعم بالمساواة
"ياريت الدرجات تتعمم على الكل".. وجه الطالب محمود محمد، الطالب بالثانوية العامة في الإسماعيلية، تلك الدعوة لوزرارة التربية والتعليم بأن تكون "الرأفة" للجميع، حتى يتسنى لهم الحصول على درجات عالية وتجاوز تلك الفترة الصعبة بالامتحانات.
وثمن تلك الزيادة والتي تساعد الكثير من تجاوز الامتحانات، خاصة بالمواد العلمية والرياضيات، حيث يواجهوا فيها صعوبة شددية من الممكن أن تتسبب في رسوب البعض، ووصفها بالخطوة الجيدة والمتميزة.

وشاركته في الرأي نفسه، شهد مجدي، الطالبة بالثانوية العامة في محافظة الإسكندرية، حيث إنها ترى أن زيادة تلك الدرجات يمنح الطلاب مزيدا من الثقة تجاوزهم صعوبات الامتحانات، خاصة بعد الصعوبة الشديدة بامتحان الفيزياء الذي تضمن أسئلة لأول مرة بينهم.
كما لم يختلف رأيهم كثيرا عن فرح محمد، الطالبة بالثانوية العامة في القاهرة، مؤكدة أن الجميع بحاجة لدرجات الرأفة وتعميمها خلال تلك الفترة الاستثنائية نظرا لصعوبة أجواء الامتحانات من انتشار فيروس كورونا ومخاطر الخضوع للامتحانات في ذلك الوقت، وهو ما يضع الطلبة تحت ضغط نفسي بالغ يجعلهم عرضة لعدم التركيز بإستمرار والخوف أيضا، مضيفة: "عايزين دعم أكبر من الدرجات دي لينا كلنا، لأن اللي هيستفيد من الرأفة بس اللي ممكن يسقطوا في المواد".
تسهيلات سابقة من التعليم للطلاب
وقبل بدء الامتحانات في يونيو الماضي، قدمت وزارة التعليم عدة إجراءات للتخفيف عن الطلاب، منها حذف أجزاء من المناهج، حيث تشمل الامتحانات كل ما درسه الطالب في العام الدراسي "الفصل الدراسي الأول + الفصل الدراسي الثاني حتى 15 مارس 2020"، أي أنه تم تقليص جزء لا يستهان به من المنهج تخفيفا على الطلاب.
وتسهيلا على طلاب الثانوية العامة قرر دكتور طارق شوقي، أن تكون امتحانات التربية الدينية والاقتصاد والإحصاء والتربية الوطنية "من المنزل"، وتسليم البوكليت الخاص بهم مع موعد امتحان يوم الأحد 12 يوليو.
كما أتاحت "التعليم" إمكانية تأجيل امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، إضافة للسماح بدخول الطالب لامتحانات الدور الثاني بالدرجة الفعلية للطالب الذي يثبت عدم سلامته الصحية مع ارتفاع في درجة الحرارة، بناء على التقرير الطبي.