مستشارة بالصحة العالمية: كورونا ليس مصنعا
مستشارة بالصحة العالمية: كورونا ليس مصنعا
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- الصحة العالمية
- منظمة الصحة العالمية
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- الصحة العالمية
- منظمة الصحة العالمية
قالت الدكتورة مها طلعت، المستشارة الإقليمية للوقاية من العدوى ومكافحتها بمنظمة الصحة العالمية، اليوم، إن فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، ليس مصنعا أو مخلقا، وإنما هو فيروس طبيعي ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان.
وأوضحت طلعت -خلال مؤتمر صحفي للمكتب الإقليمي لإقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، عقد عبر تقنية الفيديو كونفرنس- إن "فيروس كورونا المستجد ينتقل عن طريق الهواء فعليا ومنذ البداية وقلنا ذلك".
وأكد الدكتور أمجد الخولي، استشاري الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية أن هناك أكثر من 20 دولة في العالم تقوم بإجراء تجارب سريرية على أدوية مختلفة على أكثر من 5 آلاف مريض للوصول إلى علاج لفيروس كورونا المستجد.
وأوضح الخولي، أنه يجب الحرص على التباعد الاجتماعي واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية للحماية من المرض.
الصحة العالمية:أصحاب الأمراض المزمنة من أكثر الفئات المعرضة لمضاعفات الوباء
وقال الخولي، إن أصحاب الامراض المزمنة من أكثر الفئات المعرضون لخطورة مضاعفات كورونا المستجد.
وأشار الخولي خلال المؤتمر الصحفي الذى عقده المكتب الاقليمى لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية عبر تقنية الفيديو كونفرانس اليوم إلى ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية لحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ناصحا أصحاب الأمراض المزمنة بضرورة الاكتشاف المبكر وطلب العلاج بشكل سريع تفادياً لمضاعفات الفيروس.
وأضاف الخولي، أن الانخفاض في عدد الإصابات أمر جيد ولكن لا يمكن القول "إننا تخطينا الذروة حاليا وعلينا مراجعة كافة الاجراءات الوقائية باستمرار للحماية من العدوي".
المنظمة: كورونا يمكن أن ينتقل عبر الهواء في الأماكن المغلقة المزدحمة
بدوره، أكد الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أنه يمكن أن ينتقل فيروس كورونا المستجد عن طريق الهواء في مرافق الرعاية الصحية حيث يتولد عن إجراءات طبية معينة تطاير قطيرات الرذاذ.
وأوضح المنظري، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية اليوم عبر الفيديو كونفراس"، أن بعض التقارير تشير أيضا إلى إمكانية انتقال العدوى بالمرض عن طريق الهواء في الأماكن المزدحمة المغلقة ولكن حسب المعلومات المتوافرة لدينا حاليا تنتقل العدوى بمرض "كوفيد-19" في المقام الأول من الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بالمرض، أو قبل ظهور هذه الأعراض عليهم عندما يكونون على مسافة قريبة من آخرين، خاصة لفترات زمنية طويلة.
وقال المنظري، إنه نظرا لكثرة الأسئلة التي أثيرت حول ما إذا كانت العدوى بالفيروس تنتقل عن طريق الهواء أم لا فقد حدثت منظمة الصحة العالمية مؤخرا الإرشادات التي أصدرتها في هذا الشأن فالعدوى بمرض كوفيد-19 تنتشر أساسا عبر الرذاذ المتطاير من المصابين من خلال مخالطتهم مباشرة أو بشكل وثيق أو من خلال طرق غير مباشرة مثل ملامسة الأجسام أو الأسطح الملوثة.
ولتجنب استنشاق هذا الرذاذ، من المهم البقاء على مسافة متر واحد على الأقل بعيدا عن الآخرين، وتنظيف الأيدي باستمرار، وتغطية الفم بمنديل أو بمرفقك المثني عند العطس أو السعال، وعندما يتعذر الحفاظ على التباعد الجسدي عن الآخرين، يصبح ارتداء كمامة قماشية أحد تدابير الحماية الضرورية.
ولفت المنظري، إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس بنسبة 10% مؤخرا علما بأن مجموع الحالات التي أبلغت عنها كل من المملكة العربية السعودية، وباكستان، وإيران والعراق يشكل حوالي 70% من إجمالي عدد الحالات.
كما أشار المنظري، إلى ارتفاع نسبة الوفيات في الإقليم بنسبة 13%، إذ شهدت كل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجمهورية العربية السورية، وليبيا أكبر زيادة نسبية في الوفيات المبلغ عنها، فيما تعافي مليون شخصٍ في الإقليم من مرض كوفيد-19 منذ اندلاع الجائحة نتيجة علم البلدان والمجتمعات بما يتعين عليها القيام به في إطار جهود مكافحة انتقال المرض.
وأضاف المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن إعادة فتح الحدود يمكن أن تجلب مخاطر جديدة تتمثل في الحالات الوافدة إلى البلدان التي نجحت بالفعل في احتواء انتقال المرض.
وأوضح المنظري، أنه مع فتح نقاط الدخول تحتاج البلدان إلى تعزيز الترصد والتحري، كما ينبغي مواءمة الخطط الإقليمية والوطنية للتأهب والاستجابة مع الوضع الذي يتطور باستمرار وهناك حاجة إلى تحسين آلية تبادل البيانات بين البلدان.
وتابع المنظري قائلا، إنه بمرور الوقت سيصبح لزاما على السكان أن يتكيفوا مع الوضع المعتاد الجديد، إذ سيكون من المرجح أن يتواجد مرض كوفيد-19 في مستويات انتقال المرض المنخفضة.