مكاتب سمسرة لتسهيل الدراسة في الخارج: لو جايب 65% ممكن تدخل طب

كتب: إنجي الطوخي

مكاتب سمسرة لتسهيل الدراسة في الخارج: لو جايب 65% ممكن تدخل طب

مكاتب سمسرة لتسهيل الدراسة في الخارج: لو جايب 65% ممكن تدخل طب

لم يكد ماراثون الثانوية العامة ينتهى، حتى بدأت عروض لجذب الطلبة للكليات الخاصة، أبرزها عروض لأصحاب المجاميع المنخفضة، تبشرهم بإمكانية التحاقهم بالكليات التى يرغبون بها سواء طب أو هندسة أو صيدلة، والحصول على شهادة معتمدة ولكن من دول خارج مصر، مهما كان مجموعهم.

مكاتب سمسرة كثيرة تغرى الطلاب الذين لم يوفقهم الحظ فى الحصول على مجموع كبير، بالدراسة فى جامعات روسية وسودانية، بتكلفة تتراوح بين 2000 و8000 دولار، حسب الكلية والدولة التى سيدرس فيها: "لو انت طالب ثانوية عامة، درست 18 سنة عشان تبقى الدكتور أو المهندس أو الصيدلي، وفي الآخر مقدرتش تحقق حلمك، أكيد دلوقتي انت متحطم، لو فاكر التنسيق ضيع حلمك أنت غلطان، إحنا بنقولك لسه في أمل، ناس كتير كانت في نفس ظروفك، ومن خلالنا قدروا يحققوا أحلامهم وساعدناهم يدرسوا طب وصيدلية وهندسة في السودان وروسيا"، مضمون إعلان نشره مكتب لمساعدة الطلبة على الدراسة فى الخارج عبر وسائل التواصل الاجتماعى بهدف تشجيع الطلاب على الدراسة خارج مصر.

وقالت سارة محمد، صيدلانية، تعمل فى أحد هذه المكاتب فرع طنطا: "نحن نساعد الطلبة على الالتحاق بالكلية التى يرغبون بها، والشرط الأول للقبول فى تلك الكليات ألا يقل مجموع الثانوية العامة عن 65%، لأنه شرط للدراسة فى تلك الكليات، وباقى الشروط سهل تحقيقها".

تعتبر الجامعات فى دولتى السودان وروسيا هى الأسهل من حيث الشروط فى الالتحاق، بحسب "سارة"، خصوصا السودان: "فى البداية بنرشح للطالب السودان لأن الشهادات بها معتمدة فى مصر، كما أن الحصول على الفيزا وتذكرة الطيران سهل، والدراسة تكون باللغة الإنجليزية، ثم نرشح بعدها الجامعات فى روسيا، ولكنها صعبة مقارنة بالسودان، من حيث الحصول على الفيزا، وكذلك الدراسة تكون باللغة الروسية، وجميع الطلاب لا يتقنونها".

مصروفات الالتحاق بتلك الجامعات تبدأ من 3 آلاف دولار، وتصل لـ8 آلاف وفقاً لـ"سارة": "هذه المبالغ تكون مقابل التقديم والقبول فى الجامعة طوال سنوات الدراسة، بينما تصل مبلغ الإقامة هناك إلى 150 و200 دولار شهريا، ونحن نحصل على 500 دولار من الطالب مقابل هذه الخدمات، لأننا نساعده فى كل نقطة حتى الإقامة".

أحمد صالح، صاحب مكتب للدراسة فى الخارج، يوفر للطلبة فرصة السفر للسودان، ولكن بسعر 2000 دولار فى السنة الواحدة، أكد أنه يقدم خدماته سنويا لطلبة الثانوية العامة بأسعار مخفضة، ولكن هذا العام بسبب الركود، ارتفعت أسعار القبول بالجامعات السودانية: "نرشح دوما للطالب ذو المجموع المنخفض، لدولة السودان، لأن كلياتها كلها معتمدة، وفى التصنيف العالمى للجامعات، وفى النهاية اعتبرها وسيلة لمن يرغب فى تحقيق نفسه وأحلامه دون التقيد بمفهوم كليات القمة، الذى يطمس الكثير من المواهب والعقول الفذة فى مصر".


مواضيع متعلقة