الأضحية في زمن كورونا: الكل خايف وأجواء مرتبكة

كتب: أحمد عصر

الأضحية في زمن كورونا: الكل خايف وأجواء مرتبكة

الأضحية في زمن كورونا: الكل خايف وأجواء مرتبكة

في ظل أزمة يعيش فيها الجميع، وقف عدد كبير من المواطنين حائرين أمام قرار التضحية هذا العام، يعي البعض ويفهم أن العلاقة بين لحوم الأضاحي وبين فيروس كورونا منعدمة، إلا أنهم يعرفون أيضًا أن "طقوس العيد" تقتضي منهم جميعًا الالتفاف حول الأضحية و"التبرك" برؤيتها والمشاركة في ذبحها، وهو الأمر الذي قد يشكل نوعًا من المخاطرة هذه الآونة، لاسيمًا في فترة تعيش فيها مصر انخفاضًا في أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

في هذا الملف، تسلط "الوطن" الضوء على "الأضحية في زمن الكورونا"، وما هي سبل المواطنين البديلة لتفادي التجمعات والالتزام بالإجراءات الاحترازية اللازمة، فضلا عن "عروض الجزارين" لهذه الفترة التي قلت فيها القوة الشرائية بصورة كبيرة ما أثر على موسمهم بصورة كبيرة، بالإضافة إلى توضيح العلاقة بين الأضحية و"كورونا" وما هي سبل الوقاية منها وغيرها من الأمراض التي قد تنتقل إلى الإنسان عند ذبح المواشي.


مواضيع متعلقة