مصطفى الفقي: اتفاق ضمني بين إيران وتركيا بتقسيم المنطقة العربية

كتب: أحمد حامد دياب

مصطفى الفقي: اتفاق ضمني بين إيران وتركيا بتقسيم المنطقة العربية

مصطفى الفقي: اتفاق ضمني بين إيران وتركيا بتقسيم المنطقة العربية

أكد الدكتور مصطفى الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية، أن مصر صامدة منذ 2011 ومتقدمة وتكتسب كل يوم أرضية جديدة وتحقق استقرارا وإصلاحا اقتصاديا ومقاومة للإرهاب والوقوف في وجه التمدد التركي في ليبيا.

وقال الفقي خلال لقاء عبر تطبيق "زووم" مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر فضائية "mbc مصر"، إن المطلوب هو تطويق مصر من كل اتجاه واشغالها بأزمة مياه النيل وتغيير الحقائق الثابتة وحشد على حدودها في الغرب قوات من المرتزقة وداعش وتهديدات للغاز في شرق المتوسط.

وتوقع الفقي عدم وقوع مواجهة عسكرية حادة بين مصر وتركيا مشيرًا إلى أن الأمر سيقتصر على مناوشات مصرية فرنسية لتكبيد القواعد التركية بعض الخسائر متوقعًا أن تستمر الأزمة الليبية لسنوات مطالبًا بتدخل دول شمال أفريقيا لحل الأزمة.

وأوضح الفقي أن هناك اتفاق ضمني غير مكتوب على تقسيم المنطقة العربية بين تركيا وإيران لنفوذ إيراني في الخليج ونفوذ تركي يبدأ من البلقان لساحل البحر الأبيض والشام ضاربًا المثل بالاعتداءات التركية على شمال العراق والتي لم تتدخل إيران للرد عليها مطلقًا رغم الأطماع الإيرانية في العراق.

ولفت الفقي إلى أن أمريكا تتحمل من أردوغان ما لا يتحمله أحد رغم عربتدته ورغم أفعاله ضاربًا المثل بتحويل متحف لمسجد ليشتري الولاء الرخيص للإخوان والتيارات المتطرفة في الوقت الذي لم تتحرك فيه أمريكا بشكل جدي.

وتحدث الفقي عن التجاوزات التي يرتكبها أردوغان في حق الشعب التركي مشيرًا أنه فصل 2000 قاضي ولم يعلق عليه أحد بينما مصر حاسبت قاضيين بسبب بعض التهم وقامت الدنيا ولم تقعد على حسب تعبيره معتبرًا أن ذلك كيل بمكيالين وازدواج في المعايير لافتًا أن أردوغان يوهم أوروبا بأنه حائط الصد ضد الهجرة غير الشرعية لها.


مواضيع متعلقة