لماذ يستمر إغلاق الشواطئ حتى الآن؟.. أستاذة طب وقائي تجيب

كتب: لمياء محمود

لماذ يستمر إغلاق الشواطئ حتى الآن؟.. أستاذة طب وقائي تجيب

لماذ يستمر إغلاق الشواطئ حتى الآن؟.. أستاذة طب وقائي تجيب

قال المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، إن اللجنة العليا لمواجهة أزمة فيروس كورونا قررت استمرار غلق الشواطئ، وكذا الحدائق العامة والمتنزهات.

وأضاف "سعد"، في تصريحات صحفية أمس، أنه سيتم النظر بعد عيد الأضحى في إمكانية السماح بدخول 50% من الطاقة الاستيعابية، وذلك للحدائق والمتنزهات التي يتم الدخول إليها عن طريق تذاكر الدخول، لسهولة التحكم في عدد المرتادين من خلال التذاكر التي سيتم طباعتها يومياً.

وعن سبب غلق الشواطئ حتى الآن بالرغم من فتح المقاهي والمطاعم والمحال التجارية والسينما بطاقة استيعابية محددة، أوضحت الدكتورة أماني مختار أستاذة الطب الوقائي، أن الشواطئ إذا تم فتحها سيتواجد بها تجمعات كبيرة ولن يوجد تباعد اجتماعي أو التزام من المواطنين مع وجود العديد من الأخطاء في إجراءات الوقاية من الفيروس التاجي، وبالتالي ارتفاع نسبة الإصابات بشكل مهول يصعب السيطرة عليه.

وأوضحت "أماني" في حديثها لـ"الوطن"، أن قرار إغلاق الشواطئ هو قرار سليم مائة بالمائة، والخطورة تكمن في التجمعات فينبغي عدم التهاون والإحساس الزائف بالأمان مع انخفاض أعداد الإصابة بالفيروس التاجي، فهناك فرصة كبيرة لحدوث موجة أخرى أشد شراسة من كورونا مثلما حدث في بعض الدول ولا بد من السيطرة على الأمر "احنا في موسم صيف، والأعداد هتكون كبيرة جدا لو تم فتح الشواطئ وصفوف الشماسي هتكون جنب بعضها ودي فرصة رهيبة لنقل العدوى وحدوث أعداد هائلة من الإصابات".

وأشارت أستاذة الطب الوقائي إلى أن الفيروس مناعته ليست دائمة أي أن الأشخاص الذين أصيبوا به وكونوا مناعة ضده فمناعتهم ليست دائمة وهناك فرصة لحدوث الإصابة لهم مرة أخرى، والمناعة لن تستمر لفترة طويلة بدليل حدوث موجات ثانية وثالثة من كورونا في دول أخرى، وأن احتمالية حدوث موجة ثانية ما زالت قائمة ولذلك ينبغي تقليل المخاطرة.

وعن إمكانية التزام الناس إذا تم فتح الشواطئ، فالناس حاليا في حالة من التراخي وبدأوا في عدم الالتزام بالتباعد الاجتماعي وعدم ارتداء الكمامة، وهناك معلومات خاطئة عند الأشخاص بأن المياه المالحة قد تقضي على الفيروس التاجي وذلك ليس صحيحا، فالفيروس يمكن القضاء عليه من خلال الكحول والكلور المخفف، كما أن هناك بعض الأدوية التي قد تؤثر في الفيروس داخل جسم الإنسان ولكن لا يوجد تفاؤل قوي حتى الآن.

وحذرت "أماني" من التجمعات بعيد الأضحى تحديدا، قائلة "نلتزم بالتباعد، ونبعد عن التجمعات، الزيارات قليلة، عدم السلام أو البوس أو الأحضان، غسل الأيدي بالكحول، ارتداء الكمامة".


مواضيع متعلقة