«عمرو» من «فرارجى» لـ«جزّار بالأجرة»: «أهلاً بالعيد»

كتب: مها طايع

«عمرو» من «فرارجى» لـ«جزّار بالأجرة»: «أهلاً بالعيد»

«عمرو» من «فرارجى» لـ«جزّار بالأجرة»: «أهلاً بالعيد»

عيد الأضحى المبارك من أفضل المواسم التى ينتعش فيها سوق الجزارة، الأمر الذى دفع عمرو عبدالعزيز، فرارجي بمدينة العبور، إلى تغيير مهنته قبل العيد، حيث يوفر مكانًا داخل المحل لذبح الأضاحي «الخرفان والعجول»، مقابل أجر رمزي لا تتعدى 150 جنيهًا، للخراف، والعجول 1000 جنيه.

«بقالي 3 شهور فاتح محل الفراخ، واليومين اللي قبل العيد الشغل فيها بيبقى حلو قوي، واللي بيعرف يدبح فرخة يدبح عجل ويشفيه كمان»، بحسب «عمرو».

وخلال هذه الفترة يتوقف عن بيع الفراخ، مقابل ذبح الأضاحي: «بدل ما أصحاب الأضحية يجيبوا جزار من بره ياخد فلوس كتير بتوصل لـ2500 في ذبح العجل الواحد أنا بدبحه وبشفيه وبقطعه بـ1000 جنيه بس، وهما يستفادوا وأنا كمان أكون استفدت بأجرة ولو رمزية، لأن كده كده الطلب على الفراخ بيكون قليل قوى في عيد الأضحى».

يقوم «عمرو» بتأجير المحل خلال أيام العيد لأصحاب الأضاحي لذبح الأضحية بأنفسهم: «فيه ناس بتعرف تدبح وتشفي لنفسها وبتبقى محتاجة مكان واسع ونضيف، بساعدهم وأأجر لهم المكان بـ200 جنيه في الساعة في أي وقت ييجوا يدبحوا».

يتخذ من الذبح «موهبة»، فهو لم يعمل به من قبل، يقول «عمرو»: «بشوف دايمًا أهلي وهما بيدبحوا عندنا في كل موسم وكنت بقف مع أبويا واتعلمتها منه وبقيت شاطر فيها وقلت أستفاد بما إن سوق الفراخ واقف اليومين دول».

يستعد «عمرو» بتجهيز المحل، من خلال تنظيفه وتعقيمه جيدًا، قبل وبعد عملية الذبح: «كمان بشترط على اللي هييجي مع الأضحية يبقوا فردين أو تلاتة بالكتير عشان مش يحصل زحمة».


مواضيع متعلقة