كيف كان النبي يحتفل بالأعياد ويهنئ غيره بها؟

كتب: رحاب عبدالراضي

كيف كان النبي يحتفل بالأعياد ويهنئ غيره بها؟

كيف كان النبي يحتفل بالأعياد ويهنئ غيره بها؟

يسارع الكثيرين إلى تبادل التهنئة في الأعياد، كما يبحثون عن صيغ للتهنئة لإدخال السرور على بعضهما البعض وتقديس هذه الشعائر حيث إن تعظيم العيد في الإسلام شعيرة من شعائر الله، فتعظيمُه داخلٌ في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القلوب﴾.

ويتسائل الكثيرين حول كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم، يحتفل بالعيد ويهنئ غيره، كما تصدرت "تهنئة عيد الأضحى"، مواقع البحث على "جوجل" تزامنا مع قدوم عيد الأضحى.

وفي التهنئة بالعيد كان النبي يقول: تقبل منا ومنك، وذلك لما ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل منا ومنك. 

حكم تهنئة عيد الأضحى والفطر

وقال الشيخ عبدالحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى الأسبق، في حديثه لـ"الوطن"، إن التهنئة بالعيد مشروعة عند جمهور الفقهاء، واستدل لجوازها بحديث محمد بن زياد قال‏‏: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانوا إذا ‏رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم.

وذكر الأطرش، ما قاله ابن عقيل الحنبلي "ولا مانع من قول غيرها: كمبارك عليكم ‏العيد، وجعلكم الله من عواده وغيرها مما جرت به عادة الناس بالتهنئة بالعيد، إذ ‏المقصود منها التودد وإظهارالسرور، مضيفا "التهنئة بالعيد جائزة، وليس لها تهنئة مخصوصة؛ بل ما اعتاده الناسُ، فهو جائز، ما لم يكن إثمًا".

الاحتفال بالعيد في السابق

في يومٍ بهيج من أيام المدينة النبوية، وفي صباح عيدٍ، كان البيت النبوي وما حوله يشهد مظاهر الاحتفال بالعيد، على مرأى وعلم من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فعن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها – قالت: ( دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي جاريتان تغنّيان بغناء يوم بعاث، فاضطجع على الفراش، وحوّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشّيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - فقال: دعهما، فلمّا غفل غمزتهما فخرجتا ) رواه البخاري . وفي رواية أخرى: ( يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا).


مواضيع متعلقة