أهالي السعيدية ببلبيس ومعاناة 3 سنوات في انتظار تشغيل الصرف الصحي

كتب: نظيمه البحرواي

أهالي السعيدية ببلبيس ومعاناة 3 سنوات في انتظار تشغيل الصرف الصحي

أهالي السعيدية ببلبيس ومعاناة 3 سنوات في انتظار تشغيل الصرف الصحي

3 سنوات كاملة انتظرها أهالي قرية السعيدية التابعة لمركز بلبيس لافتتاح محطة الصرف الصحي بالقرية لخدمة الأهالي الذين يتجاوز عددهم 25 ألف نسمة إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن لمطالبتهم بتحمل تكلفة الوصلات المنزلية بمبالغ تصل لـ 7 آلاف جنيه على القاطنين بمنزل واحد، بحسب تصريحات الأهالي.

"أنهت الجهات المختصة إنشاء محطة الصرف الصحي بالقرية قبل 3 سنوات وتحولت إلى مجرد جدران وأبواب موصدة تبددت مع إغلاقها أحلام الأهالي بالحصول على خدمة الصرف الصحي بشكل جيد"، بتلك الكلمات بدأ أشرف محمود موظف بجامعة الزقازيق أحد أهالي القرية حديثه لـ"الوطن"، وتابع قائلا: "عاوزين المسؤولين ينظروا للأهالي نظرة رحمة خصوصا أن القرية من ضمن القرى الأكثر احتياجا".

وأضاف "محمود": " قرية السعيدية هى إحدى قرى محافظة الشرقية التابعة للوحدة المحلية بأنشاص الرمل المدرجة ضمن برنامج القرى الأشد فقرا والأكثر احتياجا بمركز بلبيس".

وتابع: "منذ سنوات طويلة تم إدخال خدمة الصرف الصحي للقرية عن طريق وصلات بالجهود الذاتية ومع زيادة عدد السكان تدريجيا بدأ الأهالي يواجهون مشكلة طفح الصرف الصحي حتى تم إدراج القرية ضمن القرى التي تقرر إدخال مشروع الصرف الصحي بها".

وأوضح أنه " تم إنشاء محطة للصرف الصحى وإنشاء شبكة صرف صحى بشوارع القرية وربطها على المحطة التى أصبحت جاهزة على التشغيل بعد أن استلمتها شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالشرقية ولكن تشغيلها متوقف على عمل الوصلات المنزلية بالقرية، حيث تطالب شركة مياه الشرب الأهالى بتحمل مبلغ كبيرة بالآلاف عن كل منزل تصل إلى نحو 7 آلاف جنيه".

وتساءل قائلا: "هل يعقل أن يتحمل الأهالي هذه التكلفة فى ظل ظروف اقتصادية صعبة تعيشها البلاد والعالم أجمع؟"، لافتا إلى برنامج القرى الأشد فقرا منذ بدء تنفيذه بالقرى المحرومة قبل ثورة 25 يناير كانت جميع نفقات المشاريع على الدولة وهذا مثبت بملف هذا البرنامج.. فلماذا اليوم نحمل الناس تكاليف هذه المشروعات؟.

وأردف: "جموع الأهالي يناشدون رئيس الحكومة التدخل من أجل حل هذه المشكلة أسوة بما حدث مع قرية سلمنت التابعة لنفس الوحدة المحلية أنشاص الرمل التى تتبعها السعيدية حيث تحمل بيت الزكاة بمشيخة الأزهر نفقات الوصلات المنزلية عن أهالى سلمنت"، ومضى قائلا: "نحن نرجو من رئيس الوزراء التدخل ومعاملتنا أسوة بقرية سلمنت التى لم يتحمل الأهالى بها سوى تكلفة الوصلة المنزلية لكل منزل".

وأوضحت "نادية ا" إحدى سيدات القرية، أنه في حال طفح الصرف الصحي يمثل مشكلة تؤرق جميع الأهالي، حيث تنتشر مياه الصرف بالشوارع، بالإضافة للروائح الكريهة والحشرات كما يتحمل الأهالي أعباء مالية إضافية حيث يضطرون لاستئجار جرارات لكسح مياه الصرف.

وأشار السيد عبد المنعم إلى مشكلة طريق رئيسي بالقرية غير ممهد قائلا: "إن الطريق الذى يربط قرية السعيدية بطريق بلبيس أنشاص الرمل مرورا بمزلقان بير عمارة الذى يحتاج هو الآخر تطوير لسهولة الحركة عليه حيث يجاوره معهد أزهرى على بعد عشرين مترا، الطريق بمسافة 400 متر تهالك ويعوق حركة المرور"، مضيفا أن الأهالي يطالبون بإعادة رصف الطريق للأهمية حيث يستخدم أتوبيسات الشركات والمصانع التى تنقل العاملين من أبناء القرية إلى المناطق الصناعية المختلفة ذهابا وإيابا وأيضا سيارات الأهالى التى تهالكت بسبب سوء حالة هذا الطريق.

ووجَّه فتحى عرفة أحد الأهالي نداء إلى وزير النقل والمواصلات للموافقة على إنشاء نزلة على الطريق الإقليمي بمنطقتى (تل روزن أو السعيدية) وذلك نظرا لوجود شريط سكة حديد (خط الشرق طريق بلبيس) يمر أسفل الطريق الإقليمي مما نتج عنه قطع الطريق الخدمي بمنطقة تل روزن فأصبح بلا فائدة تعود على أهالي المنطقة، بالإضافة إلى أن هذه النزلة سوف تساعد على إسعاف مصابي الحوادث على الطريق الإقليمي لقربها من مستشفى بلبيس المركزي الذي أصبح به مبنى مجهز على أعلى مستوى لاستقبال حالات الطوارئ والحوادث، وأيضا لخدمة المناطق الصناعية (العاشر من رمضان – العبور – بدر – الشروق – بلبيس) وذلك لاختصار المسافة والوقت التي تقطعها أتوبيسات تلك الشركات لنقل العمال إليها والعودة، ولحل مشكلة الازدحام الرهيب الذي يحدث أمام الكلية الجوية وطريق عبدالمنعم رياض ببلبيس أثناء الذهاب والعودة لكافة وسائل النقل الخاصة بتلك المناطق الصناعية.


مواضيع متعلقة