كبار السن وذوو الهمم: الإعاقة والشيخوخة لن تمنعانا من التصويت
كبار السن وذوو الهمم: الإعاقة والشيخوخة لن تمنعانا من التصويت
- مجلس الشيوخ
- انتخابات مجلس الشيوخ
- انتخابات الشيوخ
- إنتخابات مجلس الشيوخ 2020
- مجلس الشيوخ 2020
- مجلس الشيوخ
- انتخابات مجلس الشيوخ
- انتخابات الشيوخ
- إنتخابات مجلس الشيوخ 2020
- مجلس الشيوخ 2020
«الإعاقة لن تمنعنا.. وشيخوختنا لن تحول بيننا وبين الإدلاء بصوتنا»، كلمات جاءت على لسان عدد من أصحاب ذوى الإعاقة، وكبار السن، الذين حرصوا على المشاركة فى اليوم الأول لانتخابات مجلس الشيوخ، لم تمنعهم الإعاقة أو بطء الحركة بسبب التقدم فى العمر عن النزول والمشاركة والإدلاء بأصواتهم، تحدوا مرضهم وحرصوا على التصويت من أجل أبنائهم وأحفادهم، فظهروا متكئين على عِصيّهم أمام اللجان الانتخابية، مؤكدين حرصهم على دورهم فى بناء مؤسسات الدولة أملاً فى مستقبل أفضل.
«مُسنّ.. كفيف.. جالس على كرسى متحرك»، أمور ثلاثة لم تمنع العجوز أحمد مطلوب، من الحضور إلى مقر لجنته الانتخابية بمدرسة تحيا مصر «1» بالأسمرات، والذى ارتدى كمامته مع اتخاذ إجراءاته الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، وقال: «أنا نازل أصوّت عشان بلدى لأن مصر بتكبر، وبالرغم من تجاوزى السبعين من عمرى، ولا أستطيع الحركة، ولا أُبصر، إلا أنه كان لدىّ إصرار على الحضور والمشاركة، حتى أكون قدوة أمام الشباب.. وأقول لهم انزلوا وشاركوا وابنوا بلدكم».
إبراهيم البيطانى، عجوز يتكئ على عصا حرص على المشاركة فى إحدى اللجان الانتخابية بمدينة البرلس بكفر الشيخ، وعلى الرغم من تقدمه فى العمر وظهوره بظهر مُنحنٍ وحركة بطيئة إلا أنه صمم على المشاركة، «جيت مسنود على عصايتى، عشان البلد دى تستحق الأفضل، عارف قيمة ترابها، بشارك طول عمرى فى الانتخابات، وحريص كل مرة على الإدلاء بصوتى لأن ده حقى، وعلشان ولادى وأحفادى، ومجلس الشيوخ دوره مهم علشان يعمل لنا قوانين تحمى الصيادين والفلاحين».
"عبدالباسط": "جاى أنتخب عشان الدولة دى"
عطا عبدالباسط، عجوز آخر وقف ملوّحاً بعصاه، فخوراً بتجاعيد وجهه، يقول باعتزاز للشباب: «أنا رجل كبير فى السن وعجوز، وجاى أنتخب عشان البلد دى، يلا انتوا كمان شاركوا وانتخبوا، مستنيين إيه؟».. و«كلش محمد»، رجل جاء مستنداً بكلتا يديه على عكازه، متحدياً إعاقته ومتجاوزاً آلامه، ليدخل إلى مقر لجنته الانتخابية للإدلاء بصوته، «بقول للشباب والأصحاء بطّلوا نوم، انزلوا شاركوا عشان خاطر بلدكم».
عباءة سوداء فضفاضة ارتدتها منى أحمد، صاحبة الـ53 عاماً، من سكان منطقة روض الفرج، عند خروجها من منزلها بصحبة بناتها اللاتى حاولن منعها خوفاً عليها، لإصابتها بـ«شلل الأطفال»، مما يصعب حركتها دون استخدام المشاية الحديدية، التى تتكئ عليها عند المشى، ولكنها أصرت على القيام بحقها الدستورى، والإدلاء بصوتها فى مدرسة التوفيقية الثانوية بنين، «مش بتحرك بسهولة لكن ده مايمنعنيش من المشاركة فى الانتخابات».
فور وصول «منى»، إلى مقر المدرسة، أحضر لها أحد المنظمين بالمدرسة كرسياً للجلوس عليه، وآخر لوضع قدميها عليه، للاستراحة، لحين مجىء دورها فى التصويت: «كل انتخابات بكون أول حد فى اللجنة، لإن دى مسئولية وما ينفعش أتجاهلها، ومن الساعة 8 الصبح وأنا قدام اللجنة، اللى يحب مصر لازم يتعب عشانها ويكون له دور».