ناخبون في بولاق وأرض اللواء: الجو نار لكن لازم نقف جنب مصر

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

ناخبون في بولاق وأرض اللواء: الجو نار لكن لازم نقف جنب مصر

ناخبون في بولاق وأرض اللواء: الجو نار لكن لازم نقف جنب مصر

شهدت لجان بولاق الدكرور وأرض اللواء، إقبالا متوسطا في اليوم الثاني من انتخابات مجلس الشيوخ، وبرر عدد من المشرفين على سير العملية الانتخابية، الأمر بأنّه روتيني نظرا لارتفاع درجة الحرارة، مشيرين إلى أنّ سكان تلك المناطق يعملون صباحا وبعد انتهاء أعمالهم يبدأون التوافد على اللجان.

ففي مدرسة رفاعة الطهطاوي بمنطقة بولاق الدكرور، كان الإقبال ضعيفا إلى حد كبير، ولم يختلف الحال كثيرا بالنسبة للجنة الانتخابية بمدرسة الشهيد محمد فاروق وهدان، بينما اختلف قليلا داخل مدرسة التحرير.

يقول محمد عيد، 67 عاما، إنّه جاء خصيصا رغم معاناته من مرض الشلل الرعاش، إلا أنّه أصر على الحضور للادلاء بصوته: "بلدنا ولازم نقف معاها، لازم يكون لينا صوت ونختار اللي يمثلنا بجد".

وفي لجان أرض اللواء كان الإقبال متوسطا على لجنة الخطاب الخاصة، ولجنة مدرسة النور الإسلامية، ومدرسة الفيروز.

ومن داخل أحد التكاتك جلس مصطفى موسى، عجوز خمسيني ينتظر دوره في دخول لجنة النور الإسلامية، بعد أن قرر الاحتماء من حرارة الشمس التي وصفها بأنّها حارقة: "الجو نار لكن برضو ده ميمنعش نشارك بصوتنا، الانتخابات دي معمولة عشانا إحنا مش عشان حد تاني".

وانطلقت انتخابات مجلس الشيوخ، أمس وتنتهي اليوم للمصريين في الداخل، ويحق لنحو 63 مليون مواطن التصويت من المسجلين في قاعدة بيانات الناخبين أمام 27 لجنة عامة تمثل المحافظات المختلفة، وتضم 14 ألفًا و92 لجنة فرعية، تجرى تحت إشراف قضائي كامل بمشاركة 18 ألف قاضٍ أساسي واحتياطي، ومعاونة 120 ألف موظف.


مواضيع متعلقة