أغسطس شهر الانفجارات والأمل.. كوارث عالمية ولقاحات كورونا
أغسطس شهر الانفجارات والأمل.. كوارث عالمية ولقاحات كورونا
- انفجارات العالم
- انفجار الإمارات
- انفجار مرفأ بيروت
- لقاحات كورونا
- لقاح روسيا
- انفجارات العالم
- انفجار الإمارات
- انفجار مرفأ بيروت
- لقاحات كورونا
- لقاح روسيا
منذ حلول شهر أغسطس سادت حالة من الأحزان العالم نتيجة الانفجارات الذي خلف نحو مئات القتلي وأكثر من 6 آلاف جريح التي أثارت حالة من الرعب والهلع التي عاشها البشر، ورغم تلك الكوارث التي شهدها العالم الأ أن هناك بصيصا من الأمل فيما يخص مكافحة فيروس كورونا، ينتظر العالم عودة الحياة نتيجة اكتشاف لقاح آمن وفعال لفيروس كورونا المستجد، الذي يحصد الأرواح، حيث توفي ما يقرب من 800 ألف شخص نتيجة الفيروس التاجي، وتجاوزت حالات الإصابة 20 مليون حالة، على مستوى العالم.
وكان أبرزهم انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي، وخلف نحو 158 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، ونتج عن انفجار كميات كبيرة من مادة نترات الأمونيوم، وكانت الشحنة المؤلفة من 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم التي تستخدم في صناعة السماد والمتفجرات، متجهة من جورجيا إلى موزمبيق، قبل أن تحتجزها السلطات اللبنانية في بيروت، لمدة تقترب من 7 سنوات، إلا أنها انفجرت في "الثلاثاء المشؤوم".
وقع انفجار اليوم في "شيندونج" شرق الصين، أسفر عن مقتل اثنين وإصابة آخرين، وفق ما نقلت صحيفة "جلوبال تايمز" الكندية.
وأظهر مقطع فيديو للانفجار نُشر عبر موقع "تويتر" شكل فطر ضخم فوق المباني وبعض الدمار في الشوارع، وقيل إن الانفجار وقع في مخزن زراعي.
وكشف تحقيق أولى أن السبب ربما يعود للأهالي، نتيجة إتلاف الأسلاك الكهربائية أثناء قطع الأخشاب، وأدى هذا الحادث إلى اندلاع حريق أدى إلى الانفجار.
وأكد بعض شهود العيان أنه سمع صوت دوي انفجارين، بينما اعتقد البعض في البداية أن ما حدث كان زلزالاً، وتسبب الانفجار في تحظيم بعض نوافذ المنازل والأسطح.
وفي سياق متصل شهدت إمارة عجمان فى دولة الإمارات العربية المتحدة، كارثة ضخمًا فى سوق شعبى، في المنطقة الصناعية الجديدة، وذكرت وسائل الإعلام الإماراتية، أن فرق الدفاع المدني بعجمان تكافح الكارثة حتى تمنع امتداده.
في هذا الصدد شهدت كوريا الشمالية انفجارًا يضيء سماءها، ونقلت "ديلي إن كيه" عن مصدر داخل كوريا الشمالية، أنَّ تسرب غاز على ما يبدو تسبب في الانفجار، وإن ما يصل إلى 15 شخصًا لقوا حتفهم جراء الانفجار.
ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإنَّ الانفجارات هزت المدينة في أقصى شمال شرق البلاد بعد الساعة السادسة مساء بقليل وتسببت على ما يبدو في اشتعال حريق في الوقود المخزن في منزل.
وتسبب الحريق الأول في اشتعال أسطوانة من غاز البترول السائل في أحد المنازل، مما أدى إلى حدوث تفاعل متسلسل لما لا يقل عن 10 انفجارات في المنازل المجاورة.
يُشار إلى أنَّ 30 من السكان المحليين على الأقل أصيبوا، كما تفيد تقارير غير مؤكّدة أنَّ 3 ناجين من الانفجار توفوا بعد ذلك متأثرين بجراحهم في المستشفى.
ومن جانبهم قالت وسائل إعلام ألمانية، إن انفجارًا قويًا وقع في محطة وقود، ما تسبب في إصابة 10 أشخاص على الأقل.
ولم يعرف بعد أسباب الانفجار، إلا أن كرة من اللهب كانت تعلو مكان الانفجار في مدينة فولوفوجراد.
في ظل سباق دولي لتطوير لقاحات ضد "كورونا" للقضاء على الوباء الذى أغلق المدن وأثار الخوف والرعب في نفوس الناس فيما أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم، تسجيل أول لقاح لعلاج فيروس كورونا في العالم.
وقال الرئيس الروسي أثناء اجتماع مع أعضاء الحكومة، عبر تقنية "فيديو كونفرنس": "بلغني أنه تم تسجيل لقاح ضد فيروس كورونا هذا الصباح لأول مرة في العالم"، وذلك وفقًا لما نشره موقع "روسيا اليوم"وأضاف بوتين، أن هذا اللقاح اجتاز كل الاختبارات بنجاح.
وفي سياق متصل أعلن رئيس وزراء الهند ناريندا مودي أن بلاده تعمل على تطوير 3 لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد، وتستعد لإنتاج كميات ضخمة عندما يعطي العلماء الموافقة على المضي قدما في ذلك.
وفي كلمته بمناسبة عيد الاستقلال الرابع والسبعين، اليوم، قال مودي من أسوار القلعة الحمراء في الحي القديم في نيودلهي: "لا يجري اختبار لقاح واحد أو اثنين، إنما 3 لقاحات في الهند. وإلى جانب الإنتاج الضخم، فإن خريطة الطريق لتوزيع اللقاح على كل هندي في أقل وقت ممكن جاهزة".
وأضاف رئيس الوزراء الهندي أن بلاده قامت بعمل جيد في احتواء جائحة فيروس كورونا المستجد، وأعلن عن مشاريع بنية تحتية بقيمة 1.46 تريليون دولار لدعم الاقتصاد المتدهور.
ومن جانبهم في سباق محموم بين الدول، من أجل إنتاج لقاح ضد فيروس "كورونا"، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول أغسطس الجاري، أن شركتي "سانوفي" الفرنسية و"جلاكسو سميثكلاين" البريطانية ستزودان الحكومة الأمريكية بمئة مليون جرعة من لقاح تجريبي لفيروس "كوفيد-19"، كما ستدفع الحكومة الأمريكية ما يصل إلى 2.1 مليار دولار للشركتين لتزويدها بما يكفي من اللقاح لتطعيم 50 مليون شخص مع خيار شراء 50 مليون جرعة أخرى.
وقال وزير الصحة الأمريكي أليكس عازار، إن أي لقاح أو علاج تتوصل إليه الولايات المتحدة لمرض فيروس كورونا المستجد، سيصبح متاحا أمام بقية العالم فور تلبية احتياجات بلاده