القصة الكاملة لإعدام عشيقين بسبب ذبحهما الزوج في البحيرة
القصة الكاملة لإعدام عشيقين بسبب ذبحهما الزوج في البحيرة
- قتل
- جريمة قتل
- كفر الدوار
- الإعدام
- المشنقة
- الزوجة وعشيقها
- علاقة آثمة
- الخيانة
- زوجة خائنة
- قتل
- جريمة قتل
- كفر الدوار
- الإعدام
- المشنقة
- الزوجة وعشيقها
- علاقة آثمة
- الخيانة
- زوجة خائنة
سلكت "زينب" أقصر الطرق نحو حبل المشنقة، ولم تفكر في شيء، سوى رغبتها في الخيانة، حتى يخلو لها الجو مع عشيقها "أسامة"، قررا التخلص من الزوج، الذي يقف عقبة في طريق مقابلاتهما، وقضائهما أوقاتا في المتعة الحرام، فأعدا خطة لقتله والتخلص من الجثة، لتدعي الزوجة أنه خرج ولم يعد، لكن المباحث كشفت سرهما، وعاقبتهما المحكمة بالإعدام شنقا، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
"قضت المحكمة بإجماع الآراء بإعدام المتهمين شنقا".. منطوق حكم محكمة جنايات البحيرة، خرج كالصاعقة المنتظرة على أسماع المتهمة وعشيقها، ليسدل الستار على قصة حب محرمة، استمرا فيها في الخفاء، حتى قررا التمادي والتخلص من الزوج لتصبح أرملة، وتستطيع لقاءه في أي وقت شاءت، إلا أنه عقب العثور على الجثة، وباستجواب الزوجة، كشفت عن ارتكابها الجريمة، بمساعدة عشيقها الذي حاول الهرب، لكن تم إلقاء القبض عليه واعترف هو الآخر.
البداية كانت بإخطار تلقاه اللواء مجدي القمري، مدير أمن البحيرة السابق، بإبلاغ الأهالي عن العثور على جثة عامل يبلغ من العمر 32 عاما، في أحد المصارف بقرية كوم الكرفاية التابعة لمركز شرطة كفر الدوار، وبإجراء التحريات تبين إصابة الجثة بعدة طعنات بآلة حادة، وأمرت النيابة العامة بدفنها، وسرعة إجراء التحريات حول الواقعة.
أجرت المباحث الجنائية تحرياتها، ومن خلال سماع الأقوال من الأسرة والجيران، أشارت أصابع الاتهام للزوجة، التي تبين أنها تستقبل عشيقها في منزلها في غياب الزوج منذ فترة، وبمواجهتها بالتحريات، أنكرت في البداية، وقالت إن الزوج خرج في يوم الواقعة، ولم يعد، وأنها توجهت لأسرته في اليوم التالي، وأبلغتهم أنه تغيب عن المنزل، ولا تعلم شيئا عن وفاته، ونفت علاقتها بالشخص الذي ورد اسمه في التحريات.
وباستدعاء المتهم "أسامة"، ومواجهته بالتحريات، اعترف بعلاقته بالزوجة، لكنه أنكر أيضا التورط في قتل المجني عليه، وبمواجهة الزوجة باعترافه بعلاقتهما وتضييق الخناق عليها، أدلت باعترافات كاملة بقتل الزوج، وشرحت للمباحث أنها تعرفت على المتهم منذ فترة وكانا يلتقيان في منزلها في أوقات غياب الزوج في عمله، وأنها خشيت أن يكون قد علم بأمرها، وأرادت أن تفسح المجال لعشيقها ليتمكن من قضاء وقت أطول معها فقررا التخلص من الزوج وادعاء تغيبه عن المنزل.
أحيل المتهمان للنيابة العامة، وقاما بتمثيل الجريمة، حيث أكدا أن العشيق دخل من شباك الحمام، في الموعد المتفق عليه مساء يوم الجريمة، وعندما شعر به الزوج وحاول استطلاع الأمر عاجله المتهم بطعنة بسكين، سقط على الأرض وأثناء مقاومته تدخلت الزوجة وأمسكت بذراعيه وشلت حركته، ليكمل العشيق الطعنات إلى بطنه وصدره حتى توقف عن الحركة ولفظ أنفاسه الأخيرة، ثم لفا الجثة في ملاءات سرير وحملاها في سيارة وقاما بإلقاءها في الترعة، وتنظيف مكان الجريمة من آثار الدماء.
محكمة جنايات دمنهور نظرت القضية على مدار عدة جلسات، وطالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين وقدمت الأدلة والاعترافات الكاملة للمتهمين لهيئة المحكمة، والتي قررت في جلستها الماضية إحالة أوراقهما لفضيلة المفتي للتصديق على حكم إعدامهما وحددت جلسة اليوم لإصدار حكمها بإعدامهما شنقا.