مرافق وفد السياحة العالمية عن جولتهم بين الآثار: الرسمية تحولت فسحة

كتب: ماريان سعيد

مرافق وفد السياحة العالمية عن جولتهم بين الآثار: الرسمية تحولت فسحة

مرافق وفد السياحة العالمية عن جولتهم بين الآثار: الرسمية تحولت فسحة

زيارة رسمية تحولت لجولة سياحية لا تخلو من الدهشة، عاشها وفد منظمة السياحة العالمية وأمينها العام، طوال 3 أيام في مصر، كأول زيارة خارجية له خارج الدول الأوروبية بعد جائحة كورونا، الزيارة التي خرجت بإشادات كبيرة، لدعم السياحة المصرية، تخللها جولات بين طيات حضارة الـ7 آلاف عام، أثارت فضول ودهشة الفوج، بحسب عمرو عاطف المرشد السياحي، الذي اصطحب الفوج الرسمي في العديد من المناطق في القاهرة والجيزة.

انبهار وفضول عاشها زوراب بولوليكاشفيلي، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، والوفد المرافق عند زيارة مصر، يتحدث عنها عمرو لـ"الوطن" حيث يعود قبل أيام قليلة حين اصطحب الوفد الرسمي لمنظمة السياحة العالمية في جولة سياحية، طافوا فيها في الأهرام حيث دخلوا الهرم وتحدثوا عن الحضارة الفرعونية وزاروا مصر القديمة وكنائسها ومساجدها معابدها وكل معالم الحضارة المصرية بتنوعها متوقفين عند مركز الحرف، يستكشفون الحضارة المصرية ويتساءلون عن طبيعة الشعب وعاداته وحياته.

"تعلمنا معاملة كل الأفواج بنفس الحرفية فلم يكن صعب على التعامل مع الفوج الرسمي" يقول عمرو، عن الزيارة التي أحاطت بها إجراءات احترازية عدة وتشديدات على مستوى عال واهتمام بالفوج الرسمي، لم تخلوا من نظرات الانبهار وأسئلة الفضول في حضرة الحضارة نازعة الرسميات ومحولة وجوه المسؤولين الصامتة  للفضول والتساؤل "كان عندهم استفسارات كثيرة بخصوص الهرم وطرق بنائه كانوا يسألون كثير ويحاولون جمع معلومات أكثر عن كل ما نمر من معالم وكنائس ومساجد مبدين إعجابهم بالحضارة وصناعها، كما توقفوا كثيرا لدى مركز الحرف الذي أثار داخلهم الكثير من الأسئلة إلى جانب احتفائهم بالمتحف الكبير.

لم تكن الآثار فقط هي ما أثارت فضول وفد السياحة العالمية، فكانت الحضارة أيضا والإنسان المصري خصوصا، فكانوا يبحثون عن العادات والتقاليد تلفت أنظارهم طريقة الملابس وفلكلورية الأحياء الشعبية بتكوينها، حتى الأطعمة والحياة اليومية العادية وتعداد السكان والزحام، بحسب المرشد السياحي المرافق.


مواضيع متعلقة