إقبال كبير على افتتاح معرض نادي الربع الثقافي والقراء يشترون الكتب في شنط السفر

كتب: إلهام زيدان

إقبال كبير على افتتاح معرض نادي الربع الثقافي والقراء يشترون الكتب في شنط السفر

إقبال كبير على افتتاح معرض نادي الربع الثقافي والقراء يشترون الكتب في شنط السفر

نيتشه، فراس السواح، إيزابيل الليندى، ابن تيمية، مروراً بكتب أحمد مراد وأحمد خالد توفيق، مئات من الكتب يضمها معرض نادى الربع للكتاب، وهو الحدث الذى ينتظره الشباب من الجنسين، بعد أن تمكن على مدار ثلاث سنوات، هى عمره، من توفير مئات الكتب لمختلف الاهتمامات الثقافية، حيث تقام دورات من المعرض كل بضعة أشهر، يجتهد القائمون عليه فى توفير العناوين المتنوعة، لإرضاء ذائقة القارئ من مختلف الفئات والأعمار.

افتُتحت أمس الثلاثاء دورة جديدة من المعرض تستمر لمدة أسبوعين، تزامناً مع عودة الأنشطة الثقافية وفتح المناطق الأثرية فى شارع المعز بعد كورونا، وحرص على حضور الافتتاح عشرات الرواد من الجنسين، بعضهم اصطحب معه حقائب السفر الكبيرة المخصصة للملابس لوضع الكتب بها.

عبدالرحمن عادل، طالب جامعى، فى كلية أصول الدين، وصل إلى المعرض قادماً من محافظة الشرقية قبل ساعة من افتتاح المعرض ومعه حقيبة سفر، قال إنه اعتاد زيارة المعرض كل عام: «بلاقى الكتب اللى أنا عايزها، وخصوصاً الكتب والمجلدات الدينية»، لافتاً إلى أن المميز فى المعرض ليس تنوع الكتب فقط، بل انخفاض أسعارها: «الكتاب اللى يتباع بره بـ50 جنيه ممكن ألاقيه هنا بـ15 بس، وعلشان كده جبت معايا الشنطة علشان أشترى كتب تكفى السنة كلها».

أحمد محمد نبيل، طالب جامعى بكلية الهندسة، جاء من محافظة الشرقية أيضاً: «عندنا معارض فى الجامعة أو فى مكتبة مصر العامة لكن أسعارها أغلى من هنا، أنا بشترى روايات وكتب تاريخية وممكن بـ100 جنيه أشترى كتب كتيرة جداً».

خلود أحمد، طالبة كلية العلاج الطبيعى، جاءت إلى المعرض باحثة عن كتب لغسان كنفانى ويوسف إدريس وإيزابيل الليندى بأسعار معقولة فى حدود 30 أو 40 جنيهاً.

بعض رواده جاءوا من محافظات مختلفة.. وكُتب أحمد خالد توفيق بجنيه

من جانبه قال أحمد حسين، منسق المعرض: «نحن تابعون لمركز (فدا)، وهو جمعية أهلية غير هادفة للربح، وتابعة لوزارة التضامن الاجتماعى، والمعرض استطاع جذب القراء من سن 20 إلى 60 سنة»، موضحاً أن «روافد المعرض تشمل عدداً من المكتبات منها مكتبة مصر، والمعارف، والشروق، والمكتبات الإسلامية، من خلال توقيع بروتوكول تعاون، وتوفر لنا بذلك الكتب بأسعار زهيدة تمكننا من بيع كتب لأحمد مراد مثلاً بـ10 جنيهات، وكتب لأحمد خالد توفيق بجنيه واحد، لذلك نجد شباباً من المحافظات يحرصون على زيارة المعرض كل عام».

وأشار إلى أنهم يهدفون إلى إحياء فلسفة عمل سور الأزبكية الذى فقد دوره بعد ارتفاع أسعار الكتب فى السور، مؤكداً أن المعرض يضم كتباً متنوعة فكرياً: «لدينا من نيتشه إلى ابن تيمية، مصر بلد التنوع الثقافى فى إطار الوحدة الجغرافية».


مواضيع متعلقة