قانوني عن الاعتداء على أطباء تلا: الحبس والغرامة في انتظار المعتدين
قانوني عن الاعتداء على أطباء تلا: الحبس والغرامة في انتظار المعتدين
- ضرب
- الاعتداء بالضرب
- الاعتداء على الأطباء
- كورونا
- مستشفى
- ضرب
- الاعتداء بالضرب
- الاعتداء على الأطباء
- كورونا
- مستشفى
شهدت مستشفى تلا المركزي بمحافظة المنوفية، حادثًا مؤسفًا، حيث قام شقيقان بالتعدي على الطاقم الطبي، بعد رفض إدارة المستشفى خروج جثة والديهما إلا بعد اتخاذ الإجراءات الاحترازية بمعرفة الطب الوقائي، وذلك عقب الاشتباه في أن الوفاة ناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا.
وبينما اتهم أبناء المتوفى "م. ع." أطباء المستشفى بالإهمال، وتسببهم في وفاة والدهم، رجحت مصادر لـ"الوطن" أن يكون الأب قد توفى نتيجة إصابته بفيروس كورونا، حيث كان يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وصعوبة في التنفس.
وذكر الدكتور نبيل سالم أستاذ القانون الجنائي، أن جرائم الجرح والضرب وإعطاء مواد ضارة سواء أكانت عمدية أم غير عمدية، تشترك في أنها تتطلب توافر شرطين هما، محل الاعتداء والركن المادي، أي السلوك الإجرامي الذي يتحقق به الاعتداء.
وأضاف سالم لـ"الوطن"، أن عقوبة الضرب هي الحبس لمدة عام، إضافة إلى الغرامة المالية، وذلك وفق المادة 242 من قانون العقوبات التي نصت على أنه "إذا لم يبلغ الضرب أو الجرح درجة الجسامة المنصوص عليها في المادتين السابقتين، يعاقب فاعله بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا تقل عن عشرة جنيهات، ولا تجاوز مائتي جنيه مصري".
وأكد أستاذ القانون، أنه يمكن للقضاء تشديد العقوبة للأخذ في الاعتبار أن الاعتداء على ذلك الطبيب جاء خلال إداء مهام عمله، ونتج عنه تعطيل سير العمل في المستشفى والمرضي، مشيرًا إلى أن المحكمة هي التي تحدد التشديد الذي تراه مناسبًا لتلك الظروف.