القصة الكاملة لابنة المدرس التي تحولت لـمسجلة آداب
القصة الكاملة لابنة المدرس التي تحولت لـمسجلة آداب
لم تتخيل ابنة مدرس اللغة العربية أن ينتهي بها الحال متهمة في قضية دعارة، ويكتب في سجلها متهمة بـ6 قضايا آداب وتعاطي مواد مخدرة، والجاني بالنسبة لها هو حبيبها التي تعلقت به منذ الصف الثاني الثانوي وتزوجته، وبعد 4 أعوام من الزواج بدأ في إنشاء نشاط إجرامي تخصص في بيع عرضها لراغبي المتعة، وانتهت بالزوجين بالسجن لمدة 11 عامًا.
تفاصيل القضية روتها المتهمة لرجال المباحث بالإدارة العامة لمباحث الآداب أثناء التحقيق معها، وقالت إنها تبلغ من العمر 37 عامًا كانت تعيش وسط أسرة متوسطة الحال والدها كان يعمل مدرس لغة عربية وتوفي وهي بسن صغيرة.
وأضافت المتهمة: "بدأت متفوقة في المرحلة التعليمية وكان لديّ شقيقتان وأخ أكبر، وفي مرحة الثانوية العامة تعرفت على زوجي الحالي كان يعمل في أحد المحلات التجارية، وارتبطنا بعلاقة حب، وتزوجنا في شقة إيجار".
وتابعت: "بعد الزواج رزقنا الله بابني الأكبر وابنتي الصغرى، بدأ الحال يضيق علينا بسبب عدم حصول زوجي على عمل، وسابقة اتهامه في قضية مخدرات، وفي أحد الأيام طلب مني أن أعمل في أحد الملاهي الليلية، فحدثت مشاجرة بيننا، وانتهت بتهديده لي بالطلاق وطردي من الشقة، فوافقت على طلبه وعملت فى الملاهي الليلية وكنت أتنقل من ملهى لآخر، وبدأت في علاقات مع زبائن".
وواصلت: "بدأت العلاقات المحرمة مع راغبي المتعة، وكان أول مبلغ مالي تقاضيته 1000 جنيه من تاجر فاكهة"، واتهمت الزوجة زوجها بالتحريض على ارتكاب الفسق والفجور مقابل مبالغ مالية.
من جانبه، أقر الزوج بما جاء على لسان زوجته: "أيوة أنا اللي حرضت مراتي على الزنا علشان الفلوس علشان الثراء السريع، وشراء شقة وسيارة وملابس"، وأوضح المتهم في محاضر الشرطة أنه ليس نادمًا على تلك الوقائع.
وكانت محكمة جنح شبرا الخيمة، عاقبت اليوم، سائقًا وزوجته بالسجن لمدة 11 عامًا؛ وذلك لاتهامهما بإدارة مسكنهما وكرًا لممارسة الدعارة والتحريض على الفسق والفجور وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وتلقت الإدارة العامة لمباحث القليوبية بلاغا من أهالي شبرا الخيمة، يفيد بتضررهم من عامل وأفراد أسرته حولوا شقتهم إلى وكر لممارسة الدعارة وحفلات الجنس الجماعي.
أكدت تحريات المباحث، صحة البلاغ، وتبين أن الأب (45 عاما)، سائق استأجر شقة ليدير بها الأعمال المنافية للآداب، بمساعدة زوجته.
وأشارت التحريات والتحقيقات إلى أن الأب يقدم زوجته إلى راغبي المتعة، ويقوم بتصويرهم أثناء العلاقة المحرمة مقابل مبالغ مالية، تراوحت بين 2 و5 آلاف جنيه.
ودلت التحريات على أن الأب استعان بابنه وأنشأ صفحة على موقع "فيس بوك"، لاستقطاب الرجال.
جرى استصدار إذن من النيابة العامة، وألقت الشرطة القبض على أفراد الأسرة، وجرى ضبط 6 آخرين من راغبي المتعة الحرام. تحرر محضر، وتولت النيابة التحقيق.