بعد العداء الدولي والانهيار الاقتصادي.. هل يستطيع أردوغان إنقاذ تركيا؟
بعد العداء الدولي والانهيار الاقتصادي.. هل يستطيع أردوغان إنقاذ تركيا؟
أوشكت تركيا على الانهيار اقتصاديا وسياسيا، بسبب سياسات أردوغان وأطماعه، فيعاني الاقتصاد التركي من انهيار حاد وسحب الاستثمارات الاجنبية، وتراجع سعر صرف الليرة والاحتياطي النقدي الأجنبي.
فشل تركيا في الخروج من الأزمة عبر استجداء مساعدة شركائها بمجموعة العشرين، لم يتبق أمام أردوغان سوى اللجوء إلى المنظمات الدولية الاقتصادية خاصة صندوق النقد الدولي.
موافقة صندوق النقد الدولي على إنقاذ الاقتصاد التركي تتضمن تحجيم طموح أردوغان بـ"وطن أزرق" وخلاف ممتد، ليدخل أردوغان في عداء سياسي مع الجميع وأصبح محاصرا في شرق المتوسط بلا حليف أو صديق.
بات أردوغان مكرها للتفاوض مع أعدائه لتقليل الحصار السياسي ضده بهدف تحقيق أي مكسب بشرق المتوسط، وتعد مصر هي أقرب هؤلاء الأعداء لتركيا، وللتفاوض معها يجب التنازل عن المشروع الإخواني وتسليم المجرمين الهاربين من العدالة للمحاكمة بمصر.
اليونان ثاني أقرب الأعداء لتركيا لن تقبل بالتفاوض على حساب مياهها الاقتصادية وخروج الأتراك من قبرص، وضع أردوغان نفسه في مأزق بسبب مغامراته غير المحسوبة دون فهم لأبسط مبادئ الاقتصاد والسياسة والحرب.