مدير الدفاع الوطني الأسبق: مصر مهددة طوال الوقت بسبب موقعها الجغرافي
مدير الدفاع الوطني الأسبق: مصر مهددة طوال الوقت بسبب موقعها الجغرافي
- إسرائيل
- محمد الغباري
- مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق
- الحكاية
- عمرو أديب
- إسرائيل
- محمد الغباري
- مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق
- الحكاية
- عمرو أديب
قال اللواء الدكتور محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق أن حروب الجيل الرابع مستمرة، مشيرًا إلى أن كل العالم يحتاج لقناة السويس ولديه أطماع فيها.
وقال الغباري خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" المذاع عبر فضائية "mbc مصر" إن مصر مهددة طوال الوقت بسبب موقعها وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يتخذوا من مصر جندًا كثيفًا لأنهم في رباط إلى يوم القيامة وهذا دليل على أن مصر مستهدفة على حسب تعبيره، مشيرًا إلى أن مصر مستهدفة وأن الإنجليز والفرنسيين كانوا يتصارعون على مصر.
وتحدث الغباري عن الحروب الحديثة حيث يسقط صاروخ ثمنه 2000 دولار، طائرة ثمنها 150 مليون دولار وأن دبابة ثمنها 25 مليون دولار يدمرها صاروخ بـ8000 دولار، مشددًا على أن الحروب أصبحت مكلفة والعالم اتجه لحروب الجيل الرابع وذلك بعدما اختلفت أنساق المعارك".
وتذكر الغباري الرئيس الراحل محمد أنور السادات والذي كبد الصهاينة 10% قتيل في حرب أكتوبر وذلك إليهم في الكنيست وأخبرهم أن هذه الحرب هي آخر الحروب مما ألب اليمين المتطرف على السادات: "السادات قالهم دي اخر حروب بينا وبنكم وده اتسبب في تأليب التيارات اليهودية المتطرفة على الحكومة". لافتًا أن المجندي الإسرائيلي يظل جندي تحت الاستدعاء لسن 55 عام ويتم استدعائه للتدريب سنويًا.
واكد أن الحرب بالوكالة هي مصطلح اسرائيلي بداية الحرب بالوكالة انقسام بين الحروب ثم رزراعة الارهاب وأن اسرائيل تهدفم لقيام مشروع الشرق الأوسط الكبير وبدأو التحضير لها مبكرًا وانطلق المشروع بعد 2011 وأنها خلف الإرهاب المنتشر في سيناء وأنها خلف الإرهاب في ليبيا من أجل أن تشغل مصر بهذه الحروب.
وأوضح الغباري أن التوراة مكتوب فيها أن دولة إسرائيل من النيل للبحر الكبير مشيرًا أن البحر الكبير مقصود به وادي العريش وكان فيه قناة بحرية في الماضي مدللًا على ذلك بأن الإرهاب متواجد في هذا الشريط من رفح للعريش مشددًا على أن عقيدة اليهود ان سيناء أراضي اسرائيلية مغتصبة مضيفًا: "جزء كبير من اللي معمول في الحدود الغربية له علاقة باسرائيل".
وتابع: "الصهيونية مبتعملش عمل إلا لصالح دولتهم" مشددًا على تقسيم الدول العربية لدويلات متطرفة يمكنهم من إقامة دولتهم وأنهم يسعون لإظهار أن الدولة فاشلة ويسعوا أيضًا إلى تدمير الاخلاق والعادات والتقاليد والتشكيك في القيادة وزرع العادات الغربية: "بجنب الجيل من اي تقاليد عشان ميبقاش فيه انتماء للدولة والمجتمع".