الدنيا بخير.. شادي ربى جاره بعدما رماه والده لحمة حمراء: بحسه ابني

كتب: مها طايع

الدنيا بخير.. شادي ربى جاره بعدما رماه والده لحمة حمراء: بحسه ابني

الدنيا بخير.. شادي ربى جاره بعدما رماه والده لحمة حمراء: بحسه ابني

طفل رضيع عمره عام و6 أشهر، لا يعي شيئا مما يحدث من حوله، فمنذ ولادته يعيش في منزل أحد أهالي منطقة شبرا مصر، الذي أنقذه من الشارع حيث ألقاه والديه في اللحظة الأولى لولادته، قررت تربيته والتكفل به، لكنه يبحث عن طريقة شرعية تساعده كي يبقى "سليم" معه، وهو الاسم الذي اختاره له.

شادي عبدالحميد، 28 عاما، المتكفل بالطفل الرضيع، يقول إنّه يعرف والديه، فهما من منطقة شبرا مصر التي يقيم فيها: "أعرف الأب والأم، كانوا عايشين مع بعض من غير جواز، وبعد ما جابوا الطفل كانوا عايزين يتخلصوا منه ويرموه، فصعب عليا وقررت أخده أربيه، بس مش عايز أوديه دار أيتام، ونفسي يكون له شهادة ميلاد".

يرعى "شادي"، الطفل، ويوفر احتياجاته الخاصة، كالألبان والحفاضات والملابس طوال السنة، لكن يتمنى أن يسجله رسميا، كي يمارس الطفل حياته بشكل طبيعي ويلتحق بالمدارس: "بحب اسم سليم عشان كده اخترت الاسم ده، وأبوه وأمه ميعرفوش عنه حاجة ولا بيسألوا عنه، ولو سألوا عنه هياخدوه يرموه عشان يخلصوا منه".

يقول شادي إنّه تعلق بالطفل كثيرا ولا يستطيع الاستغناء عنه: "اتعلقت بسليم جدا ومقدرش أبعد عنه، وأخدت عهد على نفسي قدام ربنا إني هربيه وهحسن إليه، حتى لو اتجوزت هربيه وسط ولادي وهيكون له دايما مكان معايا، وطول الوقت بحسه ابني".

يحرص "شادي"، على تقديم وسائل الترفية للطفل، من خلال شراء ألعاب، والخروج في رحلات: "مش حابب أحرمه من أي حاجة، كفاية أمه وأبوه حرموه من نعمة إنّه يكون عنده أسرة ويستقر زي أي طفل، عشان كده حريص أربيه كويس جدا عشان سليم ميطلعش عنده عقدة نفسية، هرعاه لحد ما أموت، لكن نفسي أسجله في الأوراق الرسمية". 


مواضيع متعلقة