دراسة: الأطفال بإمكانهم نقل عدوى كورونا
دراسة: الأطفال بإمكانهم نقل عدوى كورونا
- أطفال
- بالغين
- كبار سن
- جائحة كورونا
- فيروس كورونا
- إصابات كورونا
- وفيات كورونا
- عدوى كورونا
- أطفال
- بالغين
- كبار سن
- جائحة كورونا
- فيروس كورونا
- إصابات كورونا
- وفيات كورونا
- عدوى كورونا
رغم مرور قرابة عام على انتشار جائحة فيروس كورونا في العالم، يستمر الكشف عن تفاصيل جديدة بخصوص تفشي الفيروس التاجي، الذي حير العالم منذ اكتشافه في مدينة ووهان الصينية، قبيل نهاية العام الماضي.
وكشفت دراسة أمريكية حديثة أن الأطفال المصابين بفيروس كورونا يمكنهم نقل الفيروس وإصابة البالغين، حتى لو لم تظهر عليهم أعراض الإصابة، وذلك في مخالفة لما تم إعلانه مع بداية انتشار الفيروس، بأن الأطفال لا يمكنهم نقل العدوى.
دراسة أمريكية: الأطفال يمكنهم عدوى البالغين بكورونا
ووفقا للدراسة الصادرة من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والتي كُشف عنها اليوم الأحد، فإن بإمكان الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات نقل الفيروس.
وحلل الباحثون بيانات 184 شخصا، لهم صلات بثلاث منشآت لرعاية الأطفال في مقاطعة سولت ليك بولاية يوتا الأمريكية، في الفترة بين شهري أبريل ويوليو الماضيين.
وحسب الدراسة، بدأت حالتان من حالات تفشي المرض في المنشأة تظهر على موظفين كانا مخالطين منزليا لمصابين بالفيروس، لكنهما ذهبا إلى العمل.
وبينت الدراسة أنه باستخدام بيانات تتبع الاتصال، وجد باحثو مراكز السيطرة على الأمراض أن 54% من الإصابات في المنشآت الثلاث حدثت بين الأطفال، كما تبين للباحثين أن 12 طفلا أصيبوا بالفيروس، بمتوسط أعمار 7 سنوات.
استشارى حساسية ومناعة: خطورة نقل عدوى كورونا من الأطفال تختلف وفقا للمرحلة العمرية
وقال الدكتور أمجد الحداد، استشارى الحساسية والمناعة، فى تصريحات لـ"الوطن"، إن الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا، كما أن مضاعفات الفيروس أقل خطورة عليهم، موضحا أن خطورة إصابة الأطفال بالفيروس تكمن في قدرتهم على نقل العدوى للبالغين وكبار السن.
وأوضح الحداد أن إمكانية نقل عدوى كورونا من الأطفال تختلف وفقا للمرحلة العمرية، فكلما كان سن الطفل صغيرا، تنخفض خطورة نقل العدوى، مقابل ارتفاع معدل الإصابة حال اقترب الطفل من مرحلة البلوغ.
وفي مايو الماضى أعلن إثنان من كبار علماء الأوبئة أن هناك علامات تجريبية تؤكد أن الأطفال لا ينقلون الفيروس التاجي مثلما يفعل البالغون.
وقالت الدكتورة روزاليند إيجو، وهي عضو في لجان توجيه النصح للحكومة البريطانية، أمام أعضاء مجلس اللوردات بالبرلمان البريطاني: "الدلائل تشير إلى أن الأطفال قد لا ينشرونه بنفس قدر الكبار".
كما أضافت إيجو في تصريحات نقلتها قناة "العربية" التليفزيونية: "نعتقد أن الأطفال أقل احتمالا للإصابة بكوفيد 19، ولكن هذا ليس مؤكدا حتى الآن، ونحن على يقين أن الأطفال الأقل تأثرا بنقل العدوى ولكن ذلك ليس مؤكدا".
من جانبه قال جون إدموندز، عضو المجلس الاستشاري العلمي البريطاني، والأستاذ في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي: "من المدهش كيف لا يبدو أن الأطفال يلعبون دورا في نشر الفيروس المستجد".
وأضاف أمام اللجنة العلمية بمجلس اللوردات: "من غير المعتاد ألا يكون للأطفال دور يذكر في نقل العدوى، لأنهم يلعبون دورا رئيسيا في أغلب الأمراض التنفسية الفيروسية والبكتيرية، لكنهم لا يفعلون في هذه الحالة على ما يبدو".
ورغم ما يتم اكتشافه بصورة شبه يومية، يواصل وباء فيروس كورونا المستجد الانتشار وحصد المزيد من الأرواح في مختلف أنحاء العالم، حيث يقترب إجمالي الإصابات بالفيروس من 30 مليون مصاب، فيما تقترب الوفيات الناجمة عنه من المليون وفاة، وذلك بناء على تسجيل الإصابات في أكثر من 210 دولة بالعالم.