آخرة جواز الصالونات.. أماني اتطلقت بعد 10 شهور: ضربني بالشبشب
آخرة جواز الصالونات.. أماني اتطلقت بعد 10 شهور: ضربني بالشبشب
ليس دائماً زواج الصالونات والمعارف، طوقاً للنجاة، فربما يكون الأحدث الأسوأ، كما حدث مع أماني سعد، 23 عاماً، في مركز أجا، بمدينة المنصورة، والتي تزوجت "ابن الجيران"، بعد ترشيحه من معارفها، لمدة 10 أشهر، بعدما سرق ذهبها، وسّبها وضربها بـ"الشبشب"، وطردها من المنزل، وهي حامل في شهرها الثامن.
"4 سنين وقلبه محنش يشوف ابنه، وقالي أمي قالت لي لو شفت ابنك تحرم عليا وسمع كلام أمه"، بهذه الكلمات تحكي "أماني"، قصة زواجها الفاشلة، والتي بدأت بـ "اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفهوش"، وانتهت بإهانات وخلافات كثيرة: "في يوم كنت لسه في الجامعة ورجعت لاقيت أمه أخدت الدهب بتاعي وتاني يوم أفتعلوا مشكلة وضربوني وكنت حامل ساعتها وقالوا لي أمشي غوري على بيت أبوكي".
تنازلت "أماني" عن جميع حقوقها بعد 4 سنوات من الشد والجذب: "بعد ما سرقوا الدهب قالوا إنهم مخدوش حاجة وطلبوا مني أجيب دهب جديد وبالعافية عقبال ما قدرت أخلص وأطلق منه"، وتطلقت منه في 4 فبراير الماضي.
لم ير الأب، طفله منذ ولادته، ولم يتكفل بنفقته: "مدفعش جنيه واحد لابنه ومهنش عليه يعرف شكله إيه، وميعرفش عنه غير اسمه مصطفى وكل ده ماشي وراء أمه اللي بتسخنه وتقول له سيبك من ابنك".
ووفقاً لـ "أماني"، لم تسلم من مضايقات ومعاسات طليقها حتى بعد الانفصال: "مشيت من المنصورة وغيرت سكني إلى أكتوبر وبرضه بيضايقوني جداً وبيتعرض ليا أنا وأخواتي، ومرة بعت حد لأخويا محمد يضربوا، لحد ما قتله بسكينة في يوم 13 أغسطس الماضي، كان في فرح واستناه لحد ما خلص ونزل من العربية ضربه بالسكين والكاميرات جابته وهو دلوقتي في النيابة ومتجدد له 45 يوم، حسبي الله فيه جوازة انتهت بجنازة، ربنا يرد لك حقك يا محمد يا أخويا عشان ناري تبرد".