فتاة عشرينية وطفلها يواجهان الإيدز والتشرد.. والتضامن تنقذهما (صور)

كتب: نجلاء فتحي

فتاة عشرينية وطفلها يواجهان الإيدز والتشرد.. والتضامن تنقذهما (صور)

فتاة عشرينية وطفلها يواجهان الإيدز والتشرد.. والتضامن تنقذهما (صور)

مأساة ظهرت داخل مستشفى العباسية للأمراض النفسية، بطلتها فتاة مصابة بمرض "الإيدز" أصبحت أماً في سن العشرين، فولدت طفلها الصغير حاملًا للمرض اللعين، ليُحكم على الأم وابنها بالنبذ من أهلها وتصبح بلا مأوى وطفلها الصغير، يواجهان قسوة الوحدة والمرض والتشرد، لتقرر وزارة التضامن الاجتماعي تبني حالتهما وتسكينهما وتقديم العلاج لهما.

ووجهت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى فريق التدخل السريع المركزي بفحص بلاغ وارد من مستشفى العباسية للأمراض النفسية والعصبية بشأن وجود فتاة عشرينية وطفلها، البالغ من عمره شهرين، بلا مأوى ومريضين بالإيدز، داخل المستشفى.

وعلى الفور، توجه أعضاء فريق التدخل السريع المركزي للمستشفى وتم الاطلاع على ملف الفتاة وطفلها وتبين أن الفتاة كانت تعانى من بعض الاضطرابات العصبية والنفسية وتتعاطى المخدرات، ودخلت المستشفى عن طريق الشرطة ومحرر لها محضر، حيث وُجدت ملقاة فى مجمع للقمامة فى حالة إعياء شديدة وحاملاً بالشهر السابع.

وقام المستشفى بالكشف الطبي الكامل عليها وتلقت العلاج اللازم وتبين أنها مصابة بمرض نقص المناعة "الإيدز" وولدت طفلها وتم تحليل عينة دم من الطفل لبيان انتقال المرض له من عدمه وتبين إيجابية انتقال المرض له.

وتواصل قسم الخدمة الاجتماعية بالمستشفى مع أقارب الفتاة ولكنهم رفضوا استلامها هى وطفلها، فتم فتح ملف بمستشفى الحميات بالعباسية للفتاة وطفلها كى تتلقى العلاج الشهري لمرض الإيدز، كما تم تحرير محضر بولادة الطفل والعرض على النيابة العامة لإيداعه إحدى دور الرعاية الاجتماعية .

وتدعى الفتاة: "ر. أ. ب" وليس لديها أي أوراق تثبت شخصيتها وتبلغ من العمر 20 عامًا، والطفل يُدعى: "ي. أ. ب" ويبلغ من العمر شهرين وليس لديه أي أوراق ثبوتية .

وقام فريق التدخل السريع المركزي بالتنسيق مع مؤسسات الرعاية الاجتماعية، حيث تم إيداع الطفل "دار الخير" لرعاية مرضى السرطان كون الأم غير مؤهلة للتعامل معه، كما تم إيداع الفتاة في مؤسسة "معانا" لإنقاذ إنسان لتحسن حالتها النفسية والصحية وإعادة تأهيلها وتدريبها للتعايش مع المرض، وذلك بما يحقق المصلحة الفضلى للأم وطفلها.

ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعى الفريق باتخاذ الإجراءات التالية: متابعة حالة الطفل الصحية وتلقيه العلاج والتطعيمات الدورية، ومتابعة حالة الفتاة الصحية وحصولها على العلاج والتأهيل للتعايش مع المرض.

كما وجهت القباج بالتنسيق مع إدارة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية لاستخراج الأوراق الثبوتية والشخصية للأم وطفلها، وتوفير جميع متطلبات الأم وطفلها داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

والجدير بالذكر أن فريق التدخل السريع بالوزارة يتلقى شكاوى وبلاغات انتهاكات مؤسسات الرعاية الاجتماعية والأشخاص فاقدى الرعاية والمأوى والحالات الإنسانية على الخط الساخن 16439 وعلى الخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء 16528 وعلى حسابات وزارة التضامن بمواقع التواصل الاجتماعي.

كما تكثف الوزارة جهودها للتوعية والاكتشاف المبكر عن المرض بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان.


مواضيع متعلقة