ساويرس ورمضان.. من الهجوم المتبادل إلى تقبيل الرأس
ساويرس ورمضان.. من الهجوم المتبادل إلى تقبيل الرأس
تبدلت علاقة الفنان محمد رمضان برجل الأعمال نجيب ساويرس، خلال أكثر من 12 شهرا، فبعد تخاصم الطرفين بسبب تصريحات الأول بشأن مهرجان الجونة، أصبح الاثنان صديقين لا يتفرقان في الحفلات.
بداية الأزمة
بداية الخلاف بين رمضان وساويرس، كانت بسبب الفنانة بشرى، التي نشرت أغنية بعنوان كوبرا، التي سخرت فيها من أغنيتي رمضان "نمبر وان والملك"، حيث رأى البعض أن الأغنية تحمل قدرا من التنمر والعنصرية ضد محمد رمضان، والبعض الآخر يرى أنها نجحت في الرد عليه بنفس طريقته.
وتدخل رجل الأعمال نجيب ساويرس للصلح بينهما، وكتبت بشرى، عبر صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "بشرة خير عشان رمضان كريم وكل سنة وكلنا طيبين، وشكرا لكل من سعى وأولهم المهندس نجيب ساويرس، أول واحد قال عايز يصالحنا، بس الحقيقة إن مفيش خلاف، وده تنافس فني ليس إلا، والأهم سعادة الجمهور، وإن شاء الله بعد كدة نشتغل مع بعض، مش نتبارز بالأغاني بس".
وأصبح ساويرس، جزء في الخلاف بسبب تصريحات رمضان بشأن رفضه حضور مهرجان الجونة في دورته الثانية، حيث قال فى لقاء مع قناة روتانا عن رفضه الحضور، أنه لا يعلم إذا ما كانت أرسلت له إدارة المهرجان دعوة للحضور أم لا.
وأوضح أنه يجب إرسال الدعوة إلى الشئون المعنوية أولا، باعتباره جنديا بالقوات المُسلحة، "قبل أن أحضر أي فعالية يجب أن تذهب الدعوة أولا للشئون المعنوية، نظرا لأن المهرجان به خمور، ولأنه فرد قوات مسلحة، لا يحضر تلك المهرجانات بدون موافقة الشئون المعنوية، لانه كان وقتها فرد بها".
وهو ما علق عليه المخرج أمير رمسيس المدير الفني لأحد المهرجانات، في أحد التصريحات الصحفية، أن كل شخص حر في قناعاته، مستنكرا وصف المهرجان بـ"متحرر"، قائلا: هل هناك مهرجان متحرر وآخر متزمت؟
التصالح
ولكن مع مرور الوقت، تصالح الطرفان خلال إحدى السفريات التي اجتمع فيها ساويرس ورمضان وبشرى، وانتهى الأمر إلى أن تقابلا سويا في حفل أمس، بإحدى المدن الجديدة، وقبل ساويرس رأس رمضان، وقال له: "محدش عمل الشو ده قبل كده لا في مصر ولا في أي حته تانية، وربنا يقف معاك دايمًا لأنك نموذج ناجح"، ثم قبل محمد رمضان رأس نجيب ساويرس، لإشادته الكبيرة به.