أبرزهم الدسوقي.. 50 مرشحا يتنافسون على 3 مقاعد بدائرة بندر ومركز أسيوط
أبرزهم الدسوقي.. 50 مرشحا يتنافسون على 3 مقاعد بدائرة بندر ومركز أسيوط
- أسيوط
- النواب
- إنتخابات النواب
- قرى أسيوط
- المرشحين
- مستقبل وطن
- التحالف
- أسيوط
- النواب
- إنتخابات النواب
- قرى أسيوط
- المرشحين
- مستقبل وطن
- التحالف
تشهد الدائرة الأولى بانتخابات مجلس النواب في محافظة أسيوط، منافسة شرسة بين المرشحين الذين بلغ عددهم أكثر من 50 مرشحا، بينهم سيدتان، يعد أبرزهم النائب السابق محمد حمدي الدسوقي، مرشح مستقبل وطن، الذي وصفه أهالى الدائرة "بالخلوق الخدوم المحترم".
وأوضح الأهالي: "إذا أردت أن تتحدث عن قيمه الإنسان وكرامته واحترامه تعامل مع الإنسان محمد حمدي الدسوقي، فهو مثال التواضع الشديد والأدب الجم، والخلق الرفيع؛ فهو تربي في مدرسه أبيه المرحوم النائب حمدي دسوقي، الذي يشهد له كل أبناء أسيوط بأنه لم يتواني لحظة في تقديم خدمه، طالما بإمكانه القيام بها".
وعلى الرغم من كون "الدسوقي" زاهدا في المنصب، إلا أن أهل الدائرة يطالبونه بالترشح في كل مرة؛ لأنه يحرص علي خدمه الناس، ولم يغلق بابه أبدا علي أبناء دائرته: "بابه مفتوح لكل الناس وتأتي إليه الناس من جميع أنحاء المحافظة والمحافظات الأخري.. دايما بشوش الوجه قاضيا لحاجاتهم مهتما بأمرهم علي حساب راحته".
ومن المرشحين في نفس الدائرة، مصطفى بدران، مرشح حزب حماه وطن، وعبد الرحمن أبو لبدة، المرشح عن "الشعب الجمهوري".
ويظهر أيضا المرشح النائب تادرس قلدس، فردي مستقل، يحظى بشعبية ولكنها ربما تكون قلت نتيجة لترشيح أشرف إدوار، نائب مدير بنك الإسكندرية الذى ينافسه في الانتخابات، ما أدى إلى تقسيم أصوات الأقباط بينهما.
ومن المرشحين البارزين بنظام الفردى المستقل عبد الصبور هريدي، ابن قرية المطيعة، وعلى الرغم من شعبيته بالقرية، إلا أن الفرصة غير متاحة بالنسبة له، لكون مرشح التحالف ابن القرية "مصطفى بدران".
كما أن الكابتن مصطفى مرسى، ابن قرية موشا، ذات الكتلة التصويتية العالية، اجتمع أهالي القرية على الإدلاء بأصواتهم له.
وفى قرية الزاويا النائب الحالي، البدرى ضيف، الذى يحظى بحب وشعبية بين أبناء قريته، غير أن فرصته في الفوز ضعيفة، أمام مرشحي مستقبل وطن.
ويظهر على ساحة الانتخابات أيضا، المرشحتان ريهام عبد الفتاح، التي فرضت أخبارها على السوشيال ميديا والمواقع الإخبارية، عقب استبعادها طبيا؛ لتعاطيها للمخدرات، وثبت بعد ذلك عدم دقة التحاليل، وبعد الطعن تبين عكس ذلك.
كما توجد المرشحة سعدية شرشر، ابنة قرية منقباد، التى اختارت اسم عائلتها؛ ليكون رمزا انتخابيا لها، وتحارب بين أهالي القرية لكسر العادات التى تقول: "لا تمثلنا إمرأة". 