ما بين الـأونلاين والمدمج.. الدول العربية تستأنف الدراسة
ما بين الـأونلاين والمدمج.. الدول العربية تستأنف الدراسة
- الكويت
- عودة الدراسة
- التربية والتعليم
- التعليم عن بعد
- الكويت
- عودة الدراسة
- التربية والتعليم
- التعليم عن بعد
بعد توقف دام 7 أشهر بسبب جائحة كورونا، بدأت الكويت أول أيام العام الدراسي الجديد "أونلاين"، بسبب الإجراءات الراهنة مع تفشي فيروس كورونا المستجد، ليكون نظام التعليم عن بُعد هو الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها الدولة مع 400 ألف طالب في مراحل التعليم المختلفة.
ووضعت وزارة التربية الكويتية، خطة لتنفيذ نظام التعلم عن بعد، وحددت 4 حصص دراسية في اليوم تختلف مدتها حسب المرحلة التعليمية، وأعلنت خطة الدراسة وآلية التقييم لكل مرحلة؛ إذ خصصت 300 حصة لكل مرحلة تعليمية، على أن تكون نسبة التقييم من 100 لجميع المراحل.
وكان التعليم عن بُعد هو خيار السعودية، حيث قررت وزارة التعليم السعودية أن تكون "أونلاين" لأول 7 أسابيع، على أن يتم إعادة تقييم الوضع بشكل كامل؛ لتحديد وضع الدراسة لبقية أسابيع الفصل الدراسي الأول وفقاً للمتغيّرات والمستجدات.
يبدأ اليوم الدراسي عن بُعد للمرحلتين المتوسطة والثانوية من الساعة السابعة صباحاً؛ وللمرحلة الابتدائية من الساعة الثالثة عصراً، يجري الاعتماد في عمليات التعليم والتعلّم على منصة "مدرستي" للتعليم الإلكتروني، بالإضافة إلى تخصيص قناة لكل صف دراسي وأرشفة ما ينشر على قناة "يوتيوب".
واعتمدت سلطنة عمان على نظام "التعليم المُدمَج"، عندما تبدأ عامها الدراسي الجديد نوفمبر المقبل، ويقوم النظام على تواجد الطلبة في بعض الحصص في مدارسهم، وتفعيل التعليم عن بُعد في حصص دراسيّة أخرى.
وبالرغم من بدء التعليم في الأردن إلا أن السلطات عطلت الدراسة بسبب انتشار فيروس كورونا، من الصف الرابع وحتى الحادي عشر، والبقاء على "التعليم عن بعد" مع بقاء الذهاب للمدارس للصفوف الثلاثة الأولى والثانوية، على أن يبقى الخيار لولي الأمر في دوام مدرسيًا أو عن بعد.
وقررت السلطات الجزائرية تأجيل موعد الدخول المدرسي الجديد إلى وقت لاحق، بسبب أزمة وباء كورونا، بعد أن كان مقررا انطلاق الموسم الدراسي الجديد يوم الرابع من شهر أكتوبر الجاري، وحتى الآن لم تحدد آليات التعليم التي ستتبعها مع عودة 10 ملايين تلميذ إلى مقاعد الدراسة.
كانت تونس من أول الدول العربية التي استأنفت الدراسة في سبتمبر الماضي، واعتمدت على تطبيق بروتوكول صحي ينص على وضع الكمامات والتباعد الجسدي، بعد أن قسمت الصفوف إلى مجموعتين، على أن يصل عدد التلاميذ في الفصل الواحد إلى 18 تلميذًا فقط.