تضارب حول صحة ترامب بعد إصابته بـ كورونا.. هيخرج بكرة ولا قاعد شوية؟

كتب: سحر المكاوى

تضارب حول صحة ترامب بعد إصابته بـ كورونا.. هيخرج بكرة ولا قاعد شوية؟

تضارب حول صحة ترامب بعد إصابته بـ كورونا.. هيخرج بكرة ولا قاعد شوية؟

سادت حالة من التضارب حول الوضع الصحى للرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعد إصابته بفيروس كورونا ففى الوقت الذى أكد فيه مستشار الأمن القومى الأمريكى أن ترامب سيبقى فى المستشفى لوقت أطول، أعلن الفريق الطبى المعالج لترامب، أنه سيخرج غدا أو بعد غد.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بحالة جيدة جدًا، موضحًا أنه يريد العودة إلى البيت الأبيض لكنه سيبقى في المستشفى لوقت أطول.

فيما قال الفريق الطبي المشرف على علاج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إنه كان لدى الرئيس أعراض خفيفة والآن يتمتع بصحة جيدة، موضحًا أنه كان يعاني يوم الخميس من ارتفاع طفيف بدرجة الحرارة.   

وأشار الفريق الطبي، إلى أن الرئيس يواصل التحسن، مضيفا أن ترامب تعرض لارتفاع في درجة الحرارة صباح الجمعة وتراجع في مستوى الأكسجين، منوها بأن الرئيس سيعود إلى البيت الأبيض غدًا أو بعد غد.

وأكد الفريق الطبي المشرف على ترامب: "الرئيس لا يعاني من أي ارتفاع بدرجات الحرارة ولا ضيق بالتنفس حاليًا".

وسبق أن أعلن البيت الأبيض، إصابة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بفيروس كورونا موضحا أن ترامب يعاني من أعراض إصابة خفيفة بكورونا، وسينتقل إلى جناح خاص بمركز "والتر ريد" الطبي الوطني العسكري في ماريلاند لبضعة أيام كإجراء احترازي

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" في تغريدة أمس، "حققنا تقدمًا هائلًا في مواجهة وباء كورونا خلال 6 أشهر"، مضيفًا، "بمساعدة الفريق الطبي أشعر بأنني بخير".

وقدم ترامب الشكر للفريق الطبي، الذي يعالجه في مركز والتر ريد الطبي.

ورأت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، أن إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا المستجد قبل شهر فقط من انطلاق سباق الرئاسة الأمريكية، يشكل تهديدًا جديدًا ويضفي مزيدًا من الضبابية على مصير واحدة من أكثر الانتخابات الأمريكية "اضطرابًا" و"غموضًا" منذ عقود طويلة.

وذكرت الصحيفة، في سياق تعليق بثته على موقعها الإلكتروني اليوم، أن بقاء الرئيس في العزل أو الحجر الصحي حتى وإن لم يكن عاجزًا، كفيل بأن يحمل في طياته تداعيات على الأمن وفاعلية الحكومة الأمريكية في أفضل حالاتها، ناهيك عن أن ذلك يحدث قبل شهر فقط من إجراء الانتخابات الرئاسية.

وأوضحت أن إصابة ترامب بالفيروس ستترك آثارًا "مباشرة" على المناخ السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة، حيث تجلب معها حقيقة ووحشية الوباء، الذي كثيرًا ما قلل من جديته مسؤولون أمريكيون والذين شككوا أيضًا في أهمية التدابير الوقائية مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة الواقية مقارنة بدول أخرى.

 


مواضيع متعلقة