أمنية ابنة الدقهلية: اضطررت للعمل بمحل ملابس لتوفير تكاليف الدروس

كتب: صالح رمضان

أمنية ابنة الدقهلية: اضطررت للعمل بمحل ملابس لتوفير تكاليف الدروس

أمنية ابنة الدقهلية: اضطررت للعمل بمحل ملابس لتوفير تكاليف الدروس

"والدي تعرض لحادث تصادم وفقد مصدر رزقه، واضطررت للعمل في محل ملابس، لأوفر تكاليف دروسي الخصوصية"، هكذا بدأت "أمنية يسري محمد فايز"، من قرية "الرياض"، التابعة لمركز منية النصر في محافظة الدقهلية، حديثها عن رحلة كفاحها، حتى تمكنت من الحصول على الثانوية العامة بمجموع 96.95%، رغم ظروفها التي مرت بها.

وعن طبيعة تلك الظروف، التي رفضت الاستسلام لها، قالت "أمنية": "والدي يعمل سائقاً، وتعرض لحادث في بداية العام الدراسي، وسيارته تحطمت تماماً، وكان لابد أن أعمل حتى أوفر تكاليف الدروس الخصوصية، فاشتغلت في محل ملابس بجانب دراستي، حتى جاءت جائحة كورونا فتوقفت عن الدروس وعن العمل، واعتمدت على نفسي، لأن الدروس في هذا الوقت، كانت خاصة فقط، ولا أقدر على تكاليفها".

وأضافت بقولها: "كنت بأذاكر حوالي 14 ساعة في اليوم، ورغم أن مقياس نظري نصف، وأعاني من ضعف النظر منذ 6 سنوات، كان حلمي أن ألتحق بكلية طب الأسنان، إلا أن التنسيق رشحني في النهاية لكلية التمريض بجامعة المنصورة، وكان بيني وبين كلية الطب البيطري درجة واحدة".

كما أشارت إلى أنها كانت حريصة على المشاركة في جميع الأنشطة المدرسية والتدريب، وحصلت على العديد من الجوائز في مجال التعليم، من خلال مشاركتها في مسابقة الباحثين الشباب، وتم تكريمها من قبل الجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC بشهادة في البحث العلمي، وشاركت بعمل في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

حلم "أمنية يسري" بالالتحاق بكلية طب الأسنان وصل صداه إلى مجموعة "طلعت مصطفى"، التي أعلنت تبنيها ذلك الحلم، وتكفلها بجميع المصروفات الدراسية للطالبة في إحدى الجامعات الخاصة، وحتى تخرجها من كلية طب الأسنان، انطلاقاً من الدور المجتمعي للشركة، التي أكدت أنها تشرف بتحقيق حلم "الطالبة المجتهدة"، ودعت مؤسسات المجتمع المدني والشركات ورجال الأعمال المحبين للوطن، إلى المشاركة المجتمعية بروح الوطنية، تجاه المتفوقين دراسياً.


مواضيع متعلقة