66 تصريحاً للكينج في عيد ميلاده: العالم جميل ومفرح بس إحنا نفرح بيه

كتب: محمد عبدالجواد

66 تصريحاً للكينج في عيد ميلاده: العالم جميل ومفرح بس إحنا نفرح بيه

66 تصريحاً للكينج في عيد ميلاده: العالم جميل ومفرح بس إحنا نفرح بيه

يتزين اليوم العاشر من أكتوبر من كل عام، بذكرى مولد ملك الغناء المصرى، المطرب محمد منير، صاحب المشوار الفنى المبدع الذى تجاوز الأربعين عاماً من الغناء والنجاح الفنى الباهر، بسجل غنائى مرصع بالأحجار الكريمة، وجمهور عاشق يقدر بالملايين.

وبهذه المناسبة نعرض لكم من خلال هذا التقرير التالي، 66 تصريحاً للكينج منير ساحر الجنوب الذى يحلق نحو القمر.

- فى الغناء بتقدر تعبر عن نفسك، عن أحزان الناس، عن أفراح الناس، واللى يقدر يعبر عن النقيضين دول وما بينهما، ده إنسان كلنا بنحبه.

- الغناء شئ صنعه ربنا، صنعه فى النجفة الجميلة اللى أنت بتشوف السحب فيها، صنعه فى خرير المياه، صنعه فى صوت الموج، صنعه فى ضحكتنا، ملخص كل ده هو الغناء.

- أنا ما اخترتش حاجة أجمل من إن أنا أغنى، علشان أقدر أحب نفسى، وأقدر استمر فى الحياة.

- مفيش حد مبيحبش الغناء، اللى بيبيع برتقال فى الشارع بيحب الغناء، المهندس بيحب الغناء.

- أنا يوم وفاة امى، دخلت الحمام لقيت نفسى بغنى، ما أعرفش غنيت إيه بس تداركت فى لحظة إن أنا فى حالة حزن وما ينفعش أغنى وتوقفت عن الغناء.

- ما أجمل أن تختار مهنة فيها الإنسان كله، الإنسان لا يعشق إلا الفرحة والفرحة ما بتجيش إلا من الغناء.

- أتمنى أن أكسر حواجزى العربية، لأن هى دى المنطقة اللى تقدر تفهم لغتى، وتقدر تفهم حشدى للكلمة.

- الحمد لله أنا واحد من الفنانين اللى قدروا يوصلوا حنجرتهم لأي جنسية عربية.

- وده فى حد ذاته بيخلينى فخور والفخر ده جاى من لغتى العربية، وإنى قدرت احشدهم ويؤمنوا بيا وبرسالتى وأرائى وأفكارى اللى كنا بنتكلم عنها، علشان احشدهم لشيء واحد.. للسعادة.

- أحيانا الحزن بيهربنى من النجاح ومن الغناء، لكن حتى الحزن الحل الوحيد له هو إنك تغنى.

- ما اعرفش أغنى أغنية مش مؤمن بيها، كل الأغانى اللى غنيتها لنفسى غنيتها للآخرين. علشان أصعد وأنهض بيهم، الشيء الوحيد اللى هينهض بينا نهضة حقيقية إننا نغنى.

- أنا العربى الوحيد اللى حاصل على 3 إسطوانات بلاتينية وواحدة ذهبية، ما اعتقدش فى حد على أرض العالم العربى حصل عليها.

- بشتغل على رؤية الإنسان، ماذا يحتاج؟ إيه مشاكله؟ إيه مشاكل حبه، إيه اللى هو طالبه، بكون رؤيتى من خلال الأدوات دى.

- ربنا أعطانى موهبة وصناع أغنية قادرين إنهم يترجموا رؤيتى.

- أنا ما بسمعش لأغنية النهاردة. ياعنى ما أقدرش أقول عليها هابطة.. لأن مفيش حاجة فى الأغنية اسمها هابطة، لكن فيه فن ضعيف وفيه فن قوى وفيه فن منفصل عن الناس وفيه فن متحد.

- فيه خواطر رائعة، عظيمة، متألقة، لكن أنا النهاردة أسمع أغانى فاضية من جوه مفيهاش حاجة.

- ربنا بحكمته فى مصر بالذات، كل قرن من الزمن بتحصل الحالة اللى إحنا فيها دى، حالة الإفلاس الفني، حالة الهبوط الفني، أكيد الغناء اللى كان فى سنة 1918 كان بالشكل ده بتاع النهاردة، لكن ربنا عمره ما بيسيب مصر لا تنهض بالغناء.

- أتذكر أستاذنا الكبير منير عامر وهو رجل من كبار رجال علم النفس والتحليل النفسى وكاتب كبير وله قيمته كتب مقال يوما ما قال محمد منير لا غنى ولا حيغنى أغنية زى نعناع الجنينة.

- قال صلاح جاهين قعد طول عمره يكتب عن الغزل لكن ما وصلش لهذه الدرجة الكبيرة رغم عظمته وعظمته للصبح.

- اللى كتب نعناع الجنينة، دى مثال حى للغزل والغزل كان نتيجته النجاح.. واللى كتبها ده راجل مصرى قد نقول عليه إحنا بكلماتنا البسيطة"جاهل" لكن هو مثقف مصرى.

- المصرى لا يملك صحة ولا يملك تعليم بس يملك ثقافة عظيمة

- حسيت بشيء قاسى شوية، احنا بنتعامل مع موسيقانا اللى من الاقاليم ببعض من العنصرية.

- الرؤية اللى كانت عندى، إنى ما مكنتش عاوز القاهرة هى اللى تكون صاحبة القرار فى صناعة الأغنية بالنسبة لى. وده كان فكر وفكرة منى.

- لأنى لقيت الأغانى اللى هناك فى الأقاليم لا تقل عظمة، ياعنى أغنية سو ياسو حبيبى حبسوه اتعملت سنة 1919.

- فى الوقت اللى كان إسكندرية ومصر كلها بتقول فيها بلادى بلادى، وده كان بيتريق على الأجنبى اللى بيقول سو من "so what" بيتريق على العسكرى الإنجليزى.

 

- الوطن واحد، مشاعره واحدة، الوطن مبينفصلش من بعض، الوطن شريك مع نفسه فى صناعة حضارته وصناعة نهضته.

- وأنا جاى القاهرة كنت عيل صغير ما أقدرش أقول نسيت حاجة، لأن العيل الصغير بيلملم كل حاجة، بس أنا لملمت الكيان كله.

- لملمت إيقاعات بيسموها السينكوبيشن أو العرجة‘ إيقاعات مختلفة، ما روحتش للمقسوم، كان ليا دور فى إنى أنوع الأغانى والإيقاع والميلودى.

- معظم أغانى الجنوب اسمها السلم الخماسى ولو رجعنا للخط ده هتلاقيه فى جنوب ليبيا والمغرب والسودان والصين.

- ملقتش صعوبة إنى اقتحم عالم الغناء بأغانى الحس الجنوبى لأنه كان جديد، حروف الموسيقى سهلة "دو رى مى"، عملهم عمنا متقال وعملهم بيتهوفن.

- الصعوبة إنك لا تتناولهم برؤية جديدة وكلام جديد، وكلام مختلف ينورك وينهض بيك مش ينزلك الأرض.

- إتسألت كتير عن سر النجاح، مالقتش إجابة غير اللى أنا كنت مصدقها: صدق نفسك.. قول نفسك.. كون نفسك.. هتوصل للنجاح.

- معظم الأغانى اللى غنيتها كنت نفسى فيها.. ماكنتش غيرى.

 

- أعظم من أنجبتهم مصر فى تاريخ غنائى الأربعين سنة.. هم اللى كتبوا لى.

- أعظم من أنجبتهم مصر من نقاد فنيين وصحفيين وأدباء هم اللى كانوا محيطين بى.. فالنتيجة لازم تبقى كده.

- ماذا أشعر فى الوحدة؟ أنا حر.. إيديا فى جيوبى وقلبى طرب.. ماشى فى غربة بس مش مغترب وحدى لكن ونسان وماشى كده ببتعد ما أعرفش أو بقترب.. لقيت فيها نفسى.

- عشقى فى حياتى هو الموسيقى.. وهذا ما لا يظنه بعض الناس.. للأسف فاكرينى شقى وأنا سعيد إن أنا شقى، شقى وخلاص هعمل إيه هو أنا شقى بوحاشة.

- غنيت لمهنة أنا أعشقها "سحر المغنى فى قلبه جمعنا روح بتغنى لروح" شغلتك مغنى لكن أن تغنى للغناء ده الإعجاز.

- متى شعرت بالنجاح؟ لسه ماوصلتش للدرجة دى ولسه مستنيها ومستنيها بشغف، يومها تكتمل الرؤية عندى.. الحقيقة الوحيدة هى الموت، لكن أنا عمرى ما بشبع من النجاح.

- أنا جاتلى عروض اشتغل فى لجان تحكيم برامج المواهب وقولت طالما قادر على الغناء ماقدرش أعمل ده.

- ما أقدرش أنافس واحد أصغر من عمرى بأربعين سنة لأنى ممكن أقول فى لحظة من اللحظات ده صوت ممكن يقعدنى فى البيت فاحرمه ليه من الغناء أو أخلى نفسى أقعد فى البيت.

- الفنان الحقيقى بيقع ويقوم ويقع ويقوم، علشان تتكون تجربته الإنسانية اللى جزء منها تجربته الفنية العميقة جدا.

- مابعرفش أشم ريحة الدولار، الحب مش محتاج لوساطة وزيه الغناء.

- قالوا لى أنت قريب من بوب مارلى ، بوب مارلى كان ابن شارع.. وأنا أبن شارع والشارع فيه الغنى وفيه الفقير وفيه المتوسط.. لكن أجمل شيء فى الشارع إنه بيغنى.

- عاوزين نفضل طول عمرنا نغنى لأن الغناء ده وسيلتنا الوحيدة إننا نظل بنى أدمين.

- أنا بختار فى أغنيتى إنها تكون شكلى، لونى وسمارى وعينى ومناخيرى وودانى.

- وفى نفس الوقت بعمل زى معظم الأغبياء.. ماحسش بأغنية فى لحظة، تاخد معايا وقت كبير لحد ما استشعرها جيداً وأحس أنها طالعة منى أنا .

- معظم الشعراء اللى اشتغلت معاهم حسيت إن الأغانى كتبناها مع بعض مش لوحدى ولا لوحده لأن إحنا بنكون على درجة من الصداقة اللى تسمح لنا تكون رؤيتنا مشتركة مع بعض اللى هو بيقوله هو اللى انا حاسس بيه بالظبط.

- بختار للجيل الجديد مواليد الألفية الجديدة، أغانى تعبر عن سنهم وشكلهم ومشاكلهم

- بسحب وبختزل من عمرى سنين علشان أوصل لتفكيرهم، ومش من الضرورة إن تفكيرى يكون غبى أو ذكى المهم يكون قريب منهم.

- أنا موجود فى بيتى السن ده، وأولاد أخواتى أحياناً كثيرة بيعذبونى بالانتقاد بس بأسمع لهم وأصغى لهم كمان .

- أكثر لحظة أشعر فيها أن الدنيا معاكسانى لما بفقد صديق ليا، لأن كل شيء مقدور عليه.

- فقدت مؤخرا ابن عمى وصديقى، وشيء نادر إن يكون ليك ابن عم أو أخ وصديق ليك.. واحشنى جدا لأن هو كان العمود الفقرى فى غنائى، وكان يدير عملى بإخلاص

- أنا أتمنى أن أكون متزوجا وعندى أبناء بس ربنا عوضنى بأبناء أخواتى وأحفادهم ولسه عندى عضلات أقدر أتزوج معنديش مشكلة ياعنى واللى عاوزة تتجوزنى تيجى تكلمنى

- أنا محتاج زوجة ترعانى، أحبها تحب أصحابى اللى أنا حبتهم فى حياتى، تحب أكلى اللى تعلمته فى بيت أمى وأبويا، أحبها أنيقة وشيك، أحبها تعرف تكون مثقفة، تجيد لغة، الملخص تكون بتحبنى وأنا بحبها وأحترمها وأقدرها وأشيلها فوق رأسى

-أنا بيتى من البيوت اللى كانت مفتوحة لأنى اتربيت فى بيت كده أبويا وأمى كان بيتهم فى أسوان قبل بناء السد العالى كانت الباخرة بتيجى يوم الخميس والاثنين ألاقى بيتنا فيه 80 واحد ماعرفهمش أحب بيتى يكون فيه 20 ألف بطانية ومخدة.. أنا مضياف بطبعى.. واتعلمت ده.. التكوين ده هو اللى عملنى.

- كنت محظوظ شوية فى التمثيل لأن اللى قابلتهم فى طريقى كانوا يوسف شاهين وخيرى بشارة وجاتلى فرصة إنى أمثل مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.

- أنا راجعت نفسى فترة قلت طب مين مثل مع فاتن حمامة اكتشفت إنه محمد عبدالوهاب وفريد الاطرش وعبدالحليم حافظ قولت ياسلام لو بقى محمد منير كمان.. يا جماله.

- شايف نفسك إزاى فى كليب أغنية شبابيك سنة 1984؟ شايف صوت رائع، لائق للغناء ينجح بالرعاية ممكن يكون فى المصاف الأولى للغناء فى مصر.

- لو كنت سافرت أوروبا فى الزمن ده، يمكن كنت خدمت مصر أكثر من كده بكثير، كل أصدقائى المغنيين العرب الأساسيين اللى نجحوا فى أوروبا "شاب خالد، مامى، أمينا، كادر"، كل دول كانوا زملاء عمل واشتغلنا كتير مع بعض، كنت هكون واحد منهم أو ربما أقل منهم أو ربما أكبر منهم.

- ابتديت فى ألمانيا بألف متفرج فى مراكز ثقافية صغيرة بعدها تطورت بقيت بأغنى ل 15 ألف، النهاردة وصل الرقم ده ل 50 ألف مواطن أوروبى وأنا فخور بده وبأهدى فخرى ده لمصر.

- فاروق أخويا علمنى "أ -ب" غناء، هو ذو عقلية عظيمة.. أكيد كان هيفيدنى كتير إنى أواصل مشوارى الغنائى بعد هذا العمر الكبير.

- أنا عارف بأغنى لمين وبوجه كلامى لمين وبعلمهم حب الوطن، ربنا ادانى موهبة الغناء وموهبة الاختيار، الكلمة الحلوة واللحن المؤثر لأن كل دى عناصر مُكملة علشان أعمل أغنية جميلة.

- الجرح العربى الأيام دى كتير ويحتاج لقوة، أجمل حشد.. أن تحشد فنانينك.

- الشيء الوحيد اللى بقوله فى نهاية حفلتى.. أرجوكم روحوا بيوتكم بالسلامة.. لأن أنا آخر واحد فيكم بنام.

- مش هغيب عن مصر كثير تانى لأن مصر محتاجة لنا كلنا.


مواضيع متعلقة