الأطفال ذوو الهمم في رحلة صعود إلى جبل الجلالة: الدراجة أسلوب حياة

كتب: مها طايع

الأطفال ذوو الهمم في رحلة صعود إلى جبل الجلالة: الدراجة أسلوب حياة

الأطفال ذوو الهمم في رحلة صعود إلى جبل الجلالة: الدراجة أسلوب حياة

طريق النجاح والتميز، يبدأ بالتحدي ومواجهة الصعاب، لذا شارك مجموعة أطفال مصابون بمرض متلازمة داون، في أول فعالية لصعود جبل الجلالة بالعين السخنة، باستخدام الدراجات، لإثبات قدراتهم القوية والواعية، وقدرتهم على ممارسة الرياضة مهما بلغت مشقتها.

لمسافة ترتفع 700 متر عن سطح البحر، وتقدر زمنيا بـ3 ساعات، صعد هؤلاء الأطفال، أمس، جبل الجلالة بحماس وشغف، وتقودهم إرادتهم من أجل الوصول إلى الهدف، بعد تدريبهم جيدا على صعود هذه المسافات الشاهقة، وخضوعهم لاختبارات قبل خوض الفعالية التي نظمها مدحت حسني رئيس جمعية العالم بيتي الخيرية، بمنطقة الخليفة: "ده كان تحدي حقيقي قدام الأطفال أنهم يقدروا يمارسوا أي رياضة مهما كانت صعوبتها، المهم تحديهم قدام نفسهم".

وشارك في تنظيم الفعالية والإشراف عليها أيضا وزارة التضامن الاجتماعي، وجمعية أحبابنا الصغار الخيرية، بحسب مدحت، الذي أوضح أنه "رغم مشقة الطريق عليهم واستخدامهم للعجل لأول مرة في طرق غير مستوية زي كده، لكنهم كانوا سعداء جدا ومتحمسين للصعود"، مشيرا إلى أنهم أول أطفال من أصحاب الهمم يصعدون إلى جبل الجلالة، وأن استخدام الدراجات في الفاعلية يهدف إلى جعلها أسلوب حياة بالنسبة لهم.

ويؤكد منظم الفعالية، أن بعض الأطفال الأسوياء شاركوهم بهدف الدمج بينهم، وتقديم الدعم والمساعدات وتحسين نفسية أصحاب الهمم، الذين تم تكريمهم بعد صعودهم تقديرا لمجهودهم وإرادتهم القوية، مضيفا: "بعد تكريمهم، الأطفال بيتصورا وبيسجلوا إنجازهم المميز، وبعدين بيتغدوا وبيركبوا التلفريك، والفعالية بدأت وانتهت في نفس اليوم".

وتهدف فعالية صعود جبل الجلالة، إلى صناعة أبطال من ذوي الاحتياجات المختلفة، قادرون على التحدي والمشاركة المجتمعية، وحصد البطولات الرياضية: "أي طفل يقدر مهما كان حجم إعاقته طالما مش بيتم تجاهله وبيحصل على اهتمام قوي يدفعه دايما لطريق التميز والنجاح"، وبعد نجاح هذه الفاعلية ينوي مدحت حسني، تكرارها مرة أخرى: "لسه هندرب أبطال كتير هنعلمهم وهنتعلم منهم".


مواضيع متعلقة