أسطى رضا يصدر ديوانه الشعري السادس: مدرس غير حياتي

كتب: أحمد حامد دياب

أسطى رضا يصدر ديوانه الشعري السادس: مدرس غير حياتي

أسطى رضا يصدر ديوانه الشعري السادس: مدرس غير حياتي

منذ أكثر من 3 عقود، ترك دراسته في أحد المعاهد الفنية، بعد إصابته بكسر مضاعف في الكتف، ليتغير مجرى حياته من بطل رياضي إلى شاعر وكاتب، "رمضان" كان متعدد المواهب منذ طفولته، واعتاد إلى جانب ممارسته الرياضة، العمل خلال الإجازة الدراسية كمساعد نقاش، حتى احترفها وأصبحت مهنته الأساسية، إلا أنها لم تمنعه عن عشقه الأول، إذ يحتفل هذه الأيام بصدور ديوانه الشعري السادس.

بدأ محمود أحمد رمضان، 54 عاما، اكتشاف موهبته مع الكتابة منذ نعومة أظافره، إذ لاحظ حبه لموضوعات التعبير، واستمر ينمي مهاراته، وساعده على ذلك كثرة القراءة والاطلاع، إذ استفاد من تعليمه الأزهري وحفظ أجزاء من القرآن الكريم، قبل أن يلتحق بالتعليم الإعدادي العام ثم الثانوي في مدارس مدينته الزقازيق بمحافظة الشرقية.

رمضان الذي اشتهر باسم "الأسطى رضا أبو بلال النقاش"، كانت مقابلته مع أستاذه محمد منصور مدرس الدراسات الاجتماعية، نقطة التحول في حياته، إذ ساعده على القراءة والاشتراك في مجلة الحائط، لكن تنمية عقله لم تلهيه عن بناء جسمه، فمارس رياضة المصارعة الرومانية بفريق المدرسة مع الكابتن مصطفى فهمي الذي قدم له عضوية في نادي السكة الحديد.

انغمس محمود في ممارسة الرياضة، والاشتراك في البطولات المختلفة وحصل على المراكز الأولى، إلا أن تفوقه الرياضي لم يمنع شغفه بالقراءة والاطلاع حتى أنهى المرحلة الثانوية والتحق بأحد المعاهد الفنية.

استفاد "أبوبلال" من عضوية مكتبة قصر ثقافة الزقازيق ودار الكتب المصرية، وكان يستعير الكتب خارج المكتبة، كما كان لمكتبة "عم عزت" بجوار كوبري الممر، دورا فعالا في نشر الثقافة من فترة السبعينات والثمانينيات حتى نهاية الألفية، إذ كان يبيع الكتب القديمة ويقوم باستبدالها مع الآخرين: "لو امتلكت كتاب وقرأته، تقوم بتبديله بقرش أو قرشين حسب نوع الكتاب".

قرأ الرجل الخمسيني، في شبابه، أشعار "أمل دنقل وصلاح جاهين وعبدالرحمن الأبنودي وصلاح عبد الصبور وإحسان عبدالقدوس وطه حسين والعقاد ومصطفي محمود وعبد الرحمن الشرقاوي".

وفي يناير 1985، أصيب "أبوبلال" بكسر مضاعف في الكتف أثناء لعبه المصارعة الرومانية، تسببت في تغيير مجرى حياته، وترك بعدها المعهد الفني، وسارع بالتقديم في مكتب تنسيق المغتربين بالجيزة، ليلتحق بالمعهد الفني التجاري بالزقازيق، وتقابل وقتها مع الدكتور محمد كمال الدين السيد، ليساهم معه في تأسيس أسرة "الكمال"، ويشترك في مجلة الحائط والمجلة المطبوعة الخاصة بالأسرة، كما اشترك في عمل لقاءات صحفية مع بعض الشخصيات الكبرى.

سنوات طويلة قضاها "رمضان" في بورصة السنترال القديمة بمدينة الزقازيق، حيث كان يجتمع المثقفون ويتحاورون ويتناقشون في الأحداث الفنية والثقافية والسياسية، ما أثرى معرفته وزاد من ثقافته.

كان "أبو بلال"، يقضي إجازته الصيفية في العمل كمساعد لنقاش حتى أجاد المهنة وتعلمها وعمل بها بعد تخرجه وحتى الآن.

6 دواوين شعرية أصدرها "أبوبلال" في الفترة من 2013 حتى 2020 وهي: "دم مصر، شكل تاني، أناشيد الصوت، روحي فرشات بين حرفين عالسطر، حواديت البراءة، لو هتفكر ترجع". 


مواضيع متعلقة