بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع تطوير مراكز الأسرة والطفل بدمياط
بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع تطوير مراكز الأسرة والطفل بدمياط
- القليوبية
- محافظة دمياط
- التضامن الاجتماعي
- الجميعات الأهلية
- كفالة اليتيم
- مراكز الأسرة
- القليوبية
- محافظة دمياط
- التضامن الاجتماعي
- الجميعات الأهلية
- كفالة اليتيم
- مراكز الأسرة
شهدت محافظة دمياط، توقيع بروتوكول تعاون بين مؤسسة "صناع الحياة" وجمعية كفالة اليتيم بالشعراء، لتنفيذ مشروع تطوير مراكز الأسرة والطفل بالمحافظة، ضمن البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة، والذي ترعاه وزارة التضامن الاجتماعي.
حضر مراسم التوقيع كل من: "محمد شوقي مسئول تنفيذ البرنامج بمؤسسة صناع الحياة، وعزة أبو المعاطي مدير إدارة الأسرة والطفولة بالمديرية، وعبد السلام الأتربي مدير إدارة الشئون القانونية بالمديرية، وعهدي كرات مدير إدارة كفر البطيخ الاجتماعية، وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية الشريكة بالمحافظة".
ومن جانبه أكد حسام عبد الغفار وكيل وزارة التضامن بمحافظة دمياط، على رعايته للاتفاق والأنشطة الواردة به وتقديمه كافة أوجه الدعم لإنجاحه.
وكانت وقّعت محافظة القليوبية بروتوكول تعاون مشترك بين مديرية التضامن الاجتماعي وبين مؤسسة صناع الحياة مصر لتطوير وإنشاء 4 مراكز للأسرة والطفولة بالقليوبية كمرحلة أولى، بمدينة العبور وهم مركز عصافير الجنة ومركز المستقبل ومركز الرحمن ومركز النور، وستشمل أعمال التطوير رفع كفاءة البنية التحتية "صيانة وترميم" وتجهيز الأثاث لغرف النشاط والفصول وتجهيز الألعاب الداخلية والخارجية وتوفير مستلزمات الأمن والسلامة وترخيص خدمات تنمية الطفل والأسرة، ودعم وبناء قدرات ومهارات مقدمي الرعاية في مراكز خدمات تنمية الطفل وبناء قدرات الإدارة التنفيذية ودعم وتوفير الرعاية الصحية.
وشارك في توقيع البروتوكول كل من إيمان ريان نائب المحافظ، واللواء هشام خشبة السكرتير العام والمهندس علي يوسف أبو عقيل السكرتير العام المساعد، ومجدي حسن وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية، والمهندس عمرو حسيب رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الحياة مصر.
وأكد محافظ القليوبية، على سعادته بتعاون المحافظة مع مؤسسة صناع الحياة مصر مؤكدًا على ضرورة تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية جنبًا إلى جنب مع القيادات التنفيذية، للمشاركة في تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية التي تساهم في تلبية متطلبات واحتياجات المواطنين في القرى والمدن، لاسيما القرى الأكثر احتياجا، مشيدًا بهذه المبادرة التي تأتى في إطار من الشراكة والتكامل في الجهود بين مؤسسات المجتمع المدني والأجهزة التنفيذية، من منطلق مسئوليتها الاجتماعية ودورها الهام في تنمية المجتمع المحلي والاهتمام بقضاياه، لاسيما في قطاع حيوي مثل قطاع الأسرة والنشء لبناء جيل قادر على استكمال مسيرة البناء والعطاء.






